الأحكام الشرعيّة | دفع الكفّارة إلى الأقارب المحتاجين

السؤال:

هل يجوز لي أن أدفع كفّارة الصوم ـ عمدًا كانت أم غير عمد ـ إلى صهري (زوج ابنتي) إذا كان يُعدّ فقيرًا؟

الجواب:

لا إشكال في ذلك، ولكن ينبغي الالتفات إلى أنّ كفّارة الإفطار العمدي يجب دفعها إلى ستّين فقيرًا (كلّ واحدٍ على حدة)، وبناءً عليه، إذا كانت الكفّارة عن إفطارٍ عمديّ، فلا يجوز لك أن تدفع إليه أكثر من مُدٍّ واحدٍ من الطعام.

تنبيه: لا يصحّ دفع الكفّارة أو الفدية إلى من يُعدّون واجبي النفقة على الإنسان، كالأولاد والوالدين.

*ترجمة مركز الإسلام الأصيل

للمشاركة:

روابط ذات صلة

السؤال: هل الطّبيب يتوفّى شهيداً؟ بما أنّه ينقذ أرواح البشر ومع ذلك فإنّه يأخذ أجرته، وسمعت من قَبل أنّ الطّبيب ذو مكانة عالية عند الله وأعلى من مكانة الشّيخ المعممّ (طبعا إذا قلنا أنّهم يتساوون بالتّقوى والإيمان) فما مدى صحّة هذا الكلام؟ أرجو إخباري المزيد عن نظرة الشّرع بالطّبيب.
مضيق هرمز: رسوم عبور أم تكاليف خدمات؟
ثلاث مسائل مهمّة من حياة علي الأكبر (ع)
السؤال: ما مبرّرات استمرار الحاجة إلى الدين في ظل تطوّر العلوم الحديثة؟
أحكام رمضان | ترك الصوم بنيّة السفر

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل