ثلاث مسائل مهمّة من حياة علي الأكبر (ع)

يتناول هذا المقال أهمّ المباحث المتعلّقة بحياة السيّد علي الأكبر (ع)، ويستعرض باختصار بعض الأسئلة المطروحة حول عمره، وزواجه، واسم والدته المكرّمة، استنادًا إلى الروايات التاريخيّة.

وبحسب تقرير وكالة أنباء الحوزة، وبمناسبة ولادة علي الأكبر (ع)، سنجيب عن ثلاث مسائل مهمّة من سيرته المباركة.

من كانت والدة علي الأكبر (ع)؟

بحسب المصادر التاريخيّة، فإنّ والدة علي الأكبر (ع) هي سيّدة جليلة تُدعى ليلى، وقد ورد في بعض المصادر أنّ اسمها آمنة، كما سمّاها بعض المعاصرين أمّ ليلى. ولهذا السبب يُذكَر هذا اللقب أحيانًا في مجالس الرثاء.

ومع ذلك، فإنّ اسم ليلى هو المثبت في أغلب الكتب التاريخيّة المعتبرة، وهو الأشهر.

أمّا مسألة حضور هذه السيّدة في واقعة كربلاء، فقد وقع فيها اختلاف بين المؤرّخين؛ فبعض الروايات والمراثي تحدّثت عن حضورها، لكنّ رأي أغلب المؤرّخين والباحثين البارزين مثل الشهيد مطهري، والمحدّث النوري، والمحدّث القمّي، وغيرهم، أنّ السيّدة ليلى لم تكن حاضرة في كربلاء، وأنّها على الأرجح توفّيت قبل يوم عاشوراء.

هل كان علي الأكبر (ع) أكبر سنًّا من الإمام السجّاد (ع)؟

بحسب رأي أغلب المؤرّخين وعلماء النسب من الشيعة والسنّة، كان علي الأكبر (ع) أكبر سنًّا من الإمام السجّاد (ع). فقد ذُكِر أنّ ولادته كانت بين سنتَي 33 و35 للهجرة، بينما وُلد الإمام السجّاد (ع) في سنة 38 للهجرة.

كما أنّ تصريح الإمام السجّاد (ع) في مجلس يزيد بأنّ له «أخًا أكبر منه يُدعى علي» هو نصّ واضح يدلّ على تقدّم سنّ علي الأكبر (ع).

وبناءً على اتفاق معظم المصادر المعتبرة، كان عمر علي الأكبر (ع) في كربلاء نحو 25 إلى 27 سنة، بينما كان عمر الإمام السجّاد (ع) بين 19 و23 سنة، والإمام السجّاد (ع) هو نفسه «علي الأوسط».

هل كان علي الأكبر (ع) متزوّجًا؟

فيما يتعلّق بزواج السيّد علي الأكبر (ع)، توجد بين المؤرّخين وجهتا نظر:

فطائفةٌ منهم ترى أنّه لم يكن له ولد، ولم يوردوا أيّ تقرير يتعلّق بزواجه.

وفي المقابل، ذهب بعضهم إلى القول بأنّه كان له زوجةٌ وولد، مستندين إلى الزيارة المنقولة عن الإمام الصادق (ع)، ولا سيّما العبارات الواردة بصيغة الجمع مثل «عِترَتِك» و«أبنائِك»، وهي تعبيرات تدلّ على وجود أسرة وذرّيّة له عليه السلام.

*ترجمة مركز الإسلام الأصيل

للمشاركة:

روابط ذات صلة

السؤال: قبل اغترابي لغرض الدراسة في أمريكا، كنت أعتقد أني متعلق بالله تعالى وأهل البيت (ع), فكنت أقيم صلاة الليل وزيارة عاشوراء وغير ذلك.. وبعد سفري ابتعدت شيئا فشيئا عن ذلك الخط، حتى تهت في بحر الشهوات واللذات، حتى ابتلاني الله تعالى ببلاء عظيم، لا أظن أني أفارقه حتى الممات!.. وها أنا الآن نادم على ما صار، ولكن تبعات الذنوب المادية أحاطت بي!.. سمعت عن الانتقام الإلهي لأولئك الذين منّ الله عليهم بالقرب فابتعدوا.. فالسؤال هو: بعد أن أصابني الله تعالى بانتقامه، كيف لي أن أرجع إليه؟.. وكيف أصرف ما أصابني منه؟..
هل نحاسب على أفكارنا السّيّئة؟
ما النكتة في التعبير بالفوز الكبير ؟
السؤال: هل يمكن أن يكون الفقر ذريعة لترك التّديّن؟
السؤال: كيف يردّ القرآن على حجج منكري البعث والمعاد؟

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل