الأحكام الشرعية | نشر الكذب والأباطيل

أجاب سماحة قائد الثورة الإسلامية على استفتاء حول «حكم نشر الكذب والأباطيل».

ووفقًا لوكالة الحوزة، فقد ردّ سماحة آية الله الخامنئي على استفتاء بشأن «حكم نشر الكذب والأباطيل»، ويُقدَّم نصّه للمهتمين.


حكم نشر الكذب والأباطيل

السؤال:
ما حكم التكسّب من نشر الكذب والأباطيل بالأجرة؟

الجواب:
من جملة المعاملات المحرّمة: تحصيل الدخل من عملٍ محرّم شرعًا؛ كمن يكتسب المال عن طريق الكذب والغيبة. فمثلًا، من يُستأجَر لنشر الأكاذيب والأباطيل، أو يبيع أقراصًا مدمجة مملوءة بالكذب والافتراء، فإن هذا التكسّب محرّم.

*ترجمة مركز الإسلام الأصيل

للمشاركة:

روابط ذات صلة

الأحكام الشرعية | الشراء من الشركات الداعمة لإسرائيل
السؤال: نلتقي أحيانًا بأشخاص يقومون بالكثير من أعمال الخير؛ يبنون المستشفيات، يشيّدون المدارس، يساعدون المحتاجين، ثم يقولون: «أنا أؤمن بالله وحده، ولا أؤمن بالنبي ولا بأهل البيت.» بل وربما يقول بعضهم: «أنا أصلًا لا أؤمن بالدين، وكل ما أفعله بدافع الإنسانيّة فقط.» ويُطرح هنا السؤال: هل يكون مصير مثل هذا الإنسان حسنًا في النهاية؟
السؤال: كيف نفسّر نسبة فعل (الخلق) إلى بعض الملائكة والأنبياء والأولياء (عليهم السلام)؟ وهل يصح إطلاق هذا الفعل عليهم؟
ما هي فلسفة الابتلاءات والصعوبات؟
السؤال : ارجو التفصيل في سند هذا الحديث أبو علي الأشعري، عن عبد الله بن موسى، عن الحسن بن علي الوشاء قال:
سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: إن لكل إمام عهدا في عنق أوليائه وشيعته وإن من تمام الوفاء بالعهد وحسن الأداء زيارة قبورهم فمن زارهم رغبة في زيارتهم وتصديقا بما رغبوا فيه كان أئمتهم شفعاءهم يوم القيامة ؟

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل