أحكام رمضان | ترك الصوم بنيّة السفر

أحد النقاط المهمة في موضوع السفر والصوم: من أراد السفر، يمكنه الانطلاق قبل أذان الظهر، ويأكل إذا اقتضت الحاجة، ثم يقضي هذا اليوم لاحقًا

وأشار آية الله العظمى السيد الخامنئي (دام ظله) وآية الله شبيري زنجاني إلى أنه إذا كان الشخص نوى السفر منذ الليلة السابقة، فلا مانع من السفر، بحيث يسافر ويفطر ويعود ثم يقضي ذلك اليوم بعد ذلك.

أما إذا لم يكن هناك نية مسبقة، وقرر أثناء النهار السفر، فينبغي احتياطًا أن يصوم ذلك اليوم ويقضيه لاحقًا.

لذلك، من أراد السفر، يمكنه النية من الليلة السابقة، أو الالتزام بالاحتياط المشار إليه، أو الرجوع في المسألة إلى من يجوز ذلك من الفقهاء.

*ترجمة وتهذيب مركز الإسلام الأصيل

للمشاركة:

روابط ذات صلة

السؤال: ادَّعى موقع سني أن هذه الرواية من كتاب الشافي في الإمامة، فهل هذا صحيح و ما هو سند الرواية اذا كان صحيحا عن أمير المؤمنين : ( دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين ثقل ، فقلنا: يا رسول الله … استخلف علينا ، فقال: لا ، إني أخاف أن تتفرقوا عنه كما تفرقت بنو اسرائيل عن هارون ، ولكن إن يعلم الله في قلوبكم خيراً اختار لكم ؟
السؤال: كيف كان أهلُ البيت عليهم السلام -وهم قمّة الطهارة ومعادن العصمة- يخرّون خشوعاً ويغشى عليهم من خشية اللّٰه، بينما نقف نحن الملوّثون بالذنوب أمام ربّ العالمين بهذا القدر من الجرأة والغفلة؟
السؤال: في بعض الروايات أنّ الإمام الحجّة عليه السلام عند ظهوره «يقوم بدين جديد». فكيف يُتصوَّر أن يأتي بدين غير دين النبيّ صلّى الله عليه وآله؟
السؤال: لماذا لا يمنع الله بعض الظلم والجرائم التي يرتكبها الإنسان؟
هل يصح التنبؤ بأحداث العالم بناءً على احوال النجوم؟ ما مدى صحة ما في التقويمات الفلكية القديمة، من اختيار اثني عشر حيواناً لتسمية كل عام وادراج خصائص لكل من هذه السنوات (على سبيل المثال، يقولون فی عام الثعبان، حالة المناجم جيدة)؟ وإذا لم يكن هذا صحيحاً، فلماذا يدرج علماء النجوم، الذين غالباً ما يكونون من علماء الدین، هذه المطالب في التقويمات الفلكية؟

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل