أحكام شرعية | الإعانة على الظلم

السؤال: ما هو حكم الإعانة على الظلم، وما هي صورها؟

الجواب: من المصاديق الشائعة والمتداولة اليوم للإعانة على الظلم، الإعانة الإعلامية؛ مثل الترويج لقتل الشيعة. أو كمن يفكر في الاغتيال فيقوم شخص آخر بتخطيط العملية وتوجيهه. فهذا أيضاً إعانة على الظلم.

وكذلك إذا أراد جماعة منع الظلم، فقام آخر بتبرير عمل الظالم؛ كالإفتاء بجواز قتل سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام)، فإن كل هذه الأعمال تعد إعانة على الظلم؛ لأن العرف يعتبرها كذلك.

ملاحظة:

كل ما يعده العرف إعانة على الظلم فهو حرام، سواء كان إعانة مباشرة، كأن يريد ظالم جلد شخص فيساعده آخر، بأن يناولَه السوط مثلاً، أو يمسك المظلوم ليتمكن الظالم من ضربه. فهذه إعانة مباشرة. وسواء كان إعانة غير مباشرة، كأن يعطش الظالم أثناء قيامه بالعمل الظالم، فيسقيه شخص ما ليروي عطشه ويستمر في ظلمه.

*ترجمة مركز الإسلام الأصيل

للمشاركة:

روابط ذات صلة

السٶال: ما هو تفسير قول الإمام الرضا "عليه السلام" لمّا سُئل عن المشيئة، قال -: المشيئة : الاهتمام بالشيء، والإرادة: اتمام ذلك الشيء ؟
السؤال: كيف نجمع بين هاتين الروايتين: عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنما أنا بشر مثلكم أتزوج فيكم، وأزوجكم إلا فاطمة فإن تزويجها نزل من السماء. والرواية الثانية: عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : وإن الله عز وجل ما تولى تزويج أحد من خلقه إلا تزويج حواء من آدم، وزينب من رسول الله (صلى الله عليه وآله) وفاطمة من علي (عليهما السلام) ؟
كيف ننقل المعارف الإلهيّة من الذهن إلى القلب؟
الأحكام الشرعية | ذكر «وَعَجِّلْ فَرَجَهُم» بعد الصلوات في الصلاة
الأحكام الشرعية | حرمة الغش في المعاملات

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل