آية اللّه الأعرافيّ: الرّسالة التّاريخيّة والحضاريّة المعنونة بـ”الحوزة العلميّة الرّائدة والمتفوّقة” هي خلاصة أفكار القائد الشّهيد الإمام الخامنئيّ

آية اللّه الأعرافيّ: الرّسالة التّاريخيّة والحضاريّة المعنونة بـ"الحوزة العلميّة الرّائدة والمتفوّقة" هي خلاصة أفكار القائد الشّهيد الإمام الخامنئيّ

أكّد آية اللّه الأعرافيّ أنّ الرّسالة التّاريخيّة والحضاريّة المعنونة بـ “الحوزة العلميّة الرّائدة والمتفوّقة” هي خلاصة أفكار القائد الشّهيد الإمام الخامنئيّ (رضوان اللّه تعالى عليه)، ونابعةٌ من خطاب الثّورة الإسلاميّة والإمام الخمينيّ (قدّس اللّه سرّه)، والّتي تُعدّ ميثاقًا للحوزات العلميّة وخارطة طريقٍ لمستقبل الحوزويّين الواعين.

 أصدر آية اللّه عليرضا الأعرافيّ، مدير الحوزات العلميّة الإيرانيّة، رسالةً بمناسبة الذّكرى السّنويّة لصدور رسالة “الحوزة العلميّة الرّائدة والمتفوّقة”، وفيما يلي نصّها الكامل:

بسم اللّه الرحمن الرحيم

﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾ [الأحزاب: 23]

تحلّ الذكرى السّنويّة لصدور الرّسالة التاريخيّة للقائد الشهيد الإمام الخامنئيّ (رضوان اللّه تعالى عليه) الموجّهة إلى المؤتمر الدّوليّ الكبير بمناسبة الذّكرى المئويّة لإعادة تأسيس حوزة قم العلميّة العريقة التي يربو عمرها على ألف عام، والّتي تحمل عنوان “الحوزة العلميّة الرائدة والمتفوّقة”، ليتردّد صداها المفعم بالحيويّة مجدّدًا في أذهان الحوزويّين وضمائرهم. ولكن، وبشكلٍ لا يُصدّق ومفعمٍ بالأسى، تحلّ ذكرى هذا الحدث الحوزويّ والمعرفيّ والثّوريّ العظيم في ظروفٍ لم يعد فيها ذلك القائد الجليل بيننا، وقد نال الفيض العظيم للشهادة. فأصابنا هذا المصاب الجلل جميعًا في الحوزات العلميّة وفي جميع أنحاء إيران والعالم بحزنٍ موجعٍ وألم فراق ذلك القائد الحكيم. غير أنّ هذا الحزن الموجع والشهادة المظلومة قد أحدثا بعثةً مدهشةً ونهضةً شاملةً في إيران والمنطقة والعالم، وانبثقت على إثرها أمواجٌ عاتيةٌ وعالميّةٌ حطّمت المعادلات الدّوليّة والمخطّطات الاستكباريّة.

إنّ رسالة “الحوزة العلميّة الرّائدة والمتفوّقة” التّاريخيّة والحضاريّة هي خلاصة أفكار ذلك القائد الشّهيد المتفوّق، وهي نابعةٌ من خطاب الثّورة الإسلاميّة والإمام الخمينيّ (قدّس اللّه سرّه)، وتُعدّ ميثاقًا للحوزات العلميّة وخارطة طريقٍ لمستقبل الحوزويّين ورجال الدّين الواعين، ومرشدًا للطّلبة والفضلاء الشّباب، وبوصلةً للتطوّرات والتحوّلات المستقبليّة للحوزة.

هذه الرّسالة – الّتي تأتي امتدادًا لـ”منشور رجال الدّين” للإمام الخمينيّ الكبير (قدّس اللّه سرّه)، والكلمات والتوجيهات العديدة للقائد الشهيد الإمام الخامنئيّ (رضوان اللّه تعالى عليه)، إلى جانب رسائل وتوصيات مراجع التقليد العظام (دامت بركاتهم) والمؤسّسات الدّينيّة وكبار شخصيّات الحوزة العلميّة – قد فتحت فصلًا جديدًا في التاريخ العريق للحوزات العلميّة، خاصّةً حوزة قم الصانعة للثّورة والنّظام والحضارة. كما عكست آمال مؤسّس حوزة قم، المرحوم آية اللّه العظمى الحائريّ المهرجرديّ اليزديّ (رحمه اللّه)، وروّاد هذه الحوزة العظام، والسلف الصالح، والمسار النيّر لشهداء الإسلام وإيران والثّورة الإسلاميّة والمقاومة ورجال الدّين الأبرار، وبيّنت مسار الحركة ورسمت القمم، وجعلت مهمّة الحوزويّين والمؤسّسات الدّينيّة وكبار شخصيّات الحوزة، ولا سيّما الجيل الشابّ الرّشيد من الطّلبة والأساتذة والباحثين والمبلّغين والمديرين، أكثر بروزًا وجسامةً.

وها هو اليوم، يتردّد نداء هذه الرسالة وأمواج توجيهات ذلك المجاهد العظيم والقائد اليقظ في أسماعنا، لتؤكّد أنّه في خضمّ هذه المعركة العظيمة والمواجهة الحضاريّة لإيران والثّورة الإسلاميّة مع الاستكبار الشيطانيّ وجيشه الإبليسيّ لا يُقبل من الحوزة الرائدة والمتفوّقة الخوف والضّعف والانفعال والغفلة والتّخلّف عن مواكبة التّحوّلات، بل يجب على الحوزويّين، في ضوء هذه الرّسالة واتّباعًا للوليّ الفقيه والقائد المعظّم سماحة آية اللّه السيّد مجتبى الحسينيّ الخامنئيّ (دام ظلّه) والمراجع العظام (دامت بركاتهم)، أن يخطوا خطوةً كبيرةً إلى الأمام، وأن يستثمروا الظروف الجديدة والفرص المتاحة لبناء عالمٍ يستند إلى الدّين الشامل، والأخلاق، والمعنويّة، ويتّجه نحو إرساء الحضارة الإسلاميّة الحديثة وازدهارها. كما ينبغي لهم أن يفكّروا في آفاقٍ أرحب مستلهمين من البعثة الشّعبيّة والدّور الحوزويّ والثّقافيّ الفاعل في “الحرب الثّالثة المفروضة”، وأن يتحمّلوا المخاطر، ويشقّوا طريقًا جديدًا، إن شاء اللّه بفضله ومنّه وإذنه.

لقد تمّ إنتاج الكثير من المحتويات التّوضيحيّة والتّحليليّة حول “منشور رجال الدّين” ورسالة “الحوزة العلميّة الرّائدة والمتفوّقة”، وتحدّث عنهما الأعلام والأساتذة وكبار الشخصيّات في الحوزة وخارجها، وأنا أيضًا قد تناولت بدوري المتواضع في كلماتٍ متعدّدةٍ زواياها وأبعادها المختلفة. والآن، في الذّكرى السّنويّة لصدور هذه الرّسالة وفي هذه الظّروف التّاريخيّة البالغة الحسّاسيّة الّتي يمرّ بها بلادنا وثورتنا الإسلاميّة وحوزاتنا العلميّة، أودّ أن أذكّر بالنّقاط التّالية بكلّ تواضعٍ واعتذارٍ أمام الأساتذة الكرام، ونخب الحوزة والجامعة، والطّلبة والفضلاء والباحثين الشّباب الأعزّاء:

أوّلًا: إنّ الجوهر الأساسيّ والمحور المركزيّ لخطاب إمامي الثّورة (الإمام الخميني والإمام الخامنئيّ) وكبار الأعلام في الثّورة الإسلاميّة، وخاصّةً الرّسالة الرّاقية والمتعاليّة “الحوزة العلميّة الرّائدة والمتفوّقة”، يتمثّل، قبل أيّ محورٍ آخر، في تقديم تعريفٍ جديدٍ ومشرقٍ لـلحوزة العلميّة في العالم المعاصر. فالحوزة العلميّة تتمتّع بماضٍ عريقٍ، وتختزن في خزينتها الثّمينة تراثًا وكنوزًا قيّمةً في إنتاج العلم والنّهوض بالعلوم المختلفة، ولا سيّما الحكمة والفقاهة، وفي هداية شعب إيران والأمّة الإسلاميّة في المجالات الرّوحيّة والأخلاقيّة والثقافيّة والاجتماعيّة والسياسيّة، وفي ميادين الجهاد والتضحية وخدمة النّاس.

غير أنّنا في العصر الحديث نواجه تحوّلاتٍ سريعةً، وتغيّراتٍ باهرةً، وتطوّرًا واسعًا في المعرفة والمعيشة للمجتمع والعالم، وقد ارتسمت أمامنا أسئلةٌ وحاجاتٌ لا حصر لها. ومن ناحيةٍ أخرى، فقد طوّقتنا هيمنة العلوم والتقنيّات الحديثة بكلّ ما فيها من نقاط قوّةٍ وضعفٍ لا تُعدّ ولا تُحصى. والأهمّ من ذلك، أنّ هيمنة الحضارة الماديّة على العالم قد خلقت تهديداتٍ كثيرةً للبشريّة والعالم الإسلاميّ وثقافة التّديّن والنزوع نحو الفضيلة. وفضلًا عن كلّ هذا، فإنّ عصر الصّحوة الإسلاميّة وانتفاضة مستضعفي العالم في زمن الثّورة الإسلاميّة قد فتح صفحاتٍ جديدةً أمام الحوزة العلميّة والمؤسّسة الدّينيّة، وجعل مسؤوليّاتها أثقل.

وعليه، فإنّ الحوزة العلميّة ــ بمستواها الجديد، ووفقًا لتعريف “الحوزة الرّائدة والمتفوّقة والثّوريّة” ــ ينبغي أن تنهض بالدور المرسوم لها في هذا الميدان، فتعتبر هويّتها وأصالتها التاريخيّة أمرًا جوهريًّا، وأن تعتمد على مناهجها العلميّة والاجتهاديّة القويمة، ومسالكها الروحيّة والأخلاقيّة، وسننها الأصيلة، من دون أن تحيد لحظةً عن نهجها المألوف ومبنايها المعروف. وفي الوقت نفسه، عليها أن تنفتح بفهمٍ فاعلٍ على التّحوّلات، وأن تقدّم الإجابات الصحيحة على الحاجات، وأن تتفاعل بذكاءٍ وشجاعةٍ مع الظّواهر الجديدة، وأن تستكشف الآفاق نحو حياةٍ إيمانيّةٍ وإسلاميّةٍ، وترسي رؤيةً حضاريّةً جديدةً، مستندةً إلى الروح الجهاديّة والثوريّة والقادرة على كسر الجمود.

وهذا هو الخطاب الّذي أسّسه الإمام الخمينيّ الكبير (قدّس اللّه سرّه)، والقائد الشهيد الإمام الخامنئيّ (رضوان اللّه تعالى عليه)، والمفكّرون البارزون في الحوزات العلميّة (رحمة اللّه عليهم)، وأفضى إلى النّهضة والثّورة والمقاومة الإسلاميّة والتّحوّل الكبير في العالم المعاصر. وإنّ إحياء هذا المنهج والسعي إلى ازدهار الحوزة على هذا الأساس، يمثّلان روح هذه الرسالة ونفحتها السماويّة، وينبغي متابعتُه بجهادٍ علميٍّ وعمليٍّ، فالمسؤوليّة في هذا الميدان تقع على عاتقنا جميعًا وعلى كافّة المستويات.

ثانيًا: إنّ أساس الحوزة العلميّة الرّائدة والمتفوّقة يقوم على التعقّل وتوليد الفكر وإنتاج العلم في مجال الفقه والمعارف الإسلاميّة، استنادًا إلى القرآن الكريم وسنّة النبيّ الأعظم (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم) وأهل بيته الطّاهرين (عليهم السلام). ولكنّ هذا الاستثمار العلميّ، فضلًا عن الأصالة والرسوخ في المصادر والمناهج والأساليب، يتطلّب معرفة الموضوعات، وتحديد الاحتياجات، والعمق العلميّ، والدقّة الفكريّة، والإلمام الواسع بالتحوّلات والتّساؤلات والهواجس في العصر الجديد، وكذلك الاهتمام العميق باحتياجات النّظام الإسلاميّ والثورة الإسلاميّة وظروف الأمّة الإسلاميّة والسّاحة الدوليّة.

إنّ تأكيدات هذه الرّسالة على ضرورة بناء المنظومات الدينيّة في مختلف المجالات، والتعمّق في المباحث الجديدة والمعاصرة، والاهتمام بكافّة العلوم والمعارف الإسلاميّة والحوزويّة، وتجنّب إضاعة الفرص، والتصميم السليم للأنظمة الحوزويّة، تنبع من هذا المحور، وهذا الأمر يتطلّب تحوّلًا في التوجّهات على جميع المستويات الحوزويّة.

وللّه الحمد، فإنّه بفضل عناية المراجع العظام وكبار علماء الحوزة، والمجلس الأعلى، والمؤسّسات العليا، والمؤسّسات الحوزويّة في القطاعين المحلّيّ والدّوليّ، وفي نطاق الإخوة والأخوات، وفي المجالات العلميّة والثقافيّة والتبليغيّة في جميع أنحاء البلاد، فقد نبتت براعم هذا التحوّل. وخاصّةً في السّنوات الأخيرة، وفي ضوء مطالبات إمامي الثّورة، ومطالبات أكثر من ثلاثة عقودٍ من زعامة القائد الشّهيد (رضوان اللّه تعالى عليه)، تمّ إعداد وتنفيذ عشرات المشاريع والإجراءات، وإن شاء الله ستقدّم لجنة رسالة “الحوزة الرائدة والمتفوّقة” تقارير عنها.

ولذلك، يجب علينا جميعًا تقبّل النّواقص والاعتذار عن القصور والتقصير. وفي الذكرى السنويّة لإصدار هذه الرّسالة، ينبغي لنا جميعًا، ولجميع المؤسّسات والمديرين والشّخصيّات والتيّارات الحوزويّة، أن نقوم بالمراجعة والمضاعفة في الجهد، وأن نصحّح ونكمّل جزءًا من ذلك في الخطّة الخمسيّة الثانية. وتقع هذه المسؤوليّة المهمّة على عاتق الحوزة، والحلقات الوسيطة، والطلّبة والفضلاء الشباب، والتنظيمات المستقلّة، والمؤسّسات الحوزويّة المختلفة، فضلًا عن المؤسّسات الرسميّة التنظيميّة، حيث يمكنهم أن يكونوا روّادًا وقادةً في هذا المضمار.

ثالثًا: إنّ ما ذكرناه يجب ألّا يثنينا، نحن الحوزويّين ورجال الدين، عن التكليف المهمّ المتمثّل في التّوجّه نحو الشّعب، والترّكيز على الشّباب، والحضور في الميدان، والالتزام بالأخلاق، وطريقة أداء هذه الواجبات، فضلًا عن التّفاعل مع النّخب الجامعيّة والطلّاب والأساتذة الجامعيّين الواعين والباحثين عن الحقيقة، والعلاقات الدّوليّة. وقد انعكست هذه المحاور المهمّة في كافّة أجزاء المطالبات وهذه الرّسالة، ويجب إيلاؤها أهمّيّةً بالغةً، والتخطيط لها، ومضاعفة الجهود من أجلها.

رابعًا: وها نحن الآن نقف في الساحة والميدان، نشهد النّهضة العظيمة للشّعب الإيرانيّ ومحور المقاومة والأمّة الإسلاميّة، والبعث الإلهيّ في الحرب الثالثة (*) والمرحلة الجديدة من تاريخ إيران والمنطقة والعالم. وبفضل اللّه تعالى، فإنّ الطّلبة الشّباب، والمبلّغون الأماجد، ورجال الدين الواعون، والمؤسّسات العليا للحوزة، والمواكب الحوزويّة الواسعة، ومقرّات الحرب المركّبة والبلاغ المبين التّابعة للحوزات العلميّة، والمؤسّسات الحوزويّة، قد أدّوا دورًا جديرًا بالإشادة والثّناء. ويجب أن يستمرّ هذا الدور حتّى تحقيق النصر والتّغلّب على العدوّ الغدّار والمكّار، وأن يمتدّ ليشمل مرحلة ما بعد الحرب أيضًا. وإنّ المسؤولين المحترمين في السّلطات الثلاث، والشّعب النبيل، والشّباب الأعزّاء، والحوزات العلميّة، والمؤسّسات الحوزويّة والجامعيّة والثقافيّة وقوّات التعبئة (البسيج)، أمامهم مسؤوليّاتٌ جسيمةٌ يجب أن يكونوا على استعدادٍ تامّ لها. كما ينبغي للحوزويّين عمومًا، ولشباب الحوزة والمجتمع الأعزّاء خصوصًا، أن يعدّوا أنفسهم للمستقبلات الحسّاسة والأدوار الخاصّة. وبفضل اللّه تعالى، فإنّ مستقبل إيران والعالم سيكون للإسلام والثّورة الإسلاميّة.

خامساً: إنّ التبليغ والتبيين والجهاد التنويري، وتنظيم نظام التبليغ والارتقاء به والترويج والنشر للفكر الديني، يُعدّ كلّ واحد منها توصيةً دائمةً للإمام الشهيد (رضوان الله تعالى عليه)، ومن محاور رسالة “الحوزة العلميّة الرّائدة والمتفوّقة” لسماحته، وكذلك خطابه التاريخيّ أمام حشدٍ من المبلّغين في 21 تير 1403هـ.ش (11 يوليو 2024م). وعلى الرّغم من التّطوّرات الكبيرة التي شهدتها هذه السّنوات، يتعيّن على المسؤولين في الحوزة العلميّة والمؤسّسات المعنيّة متابعةُ هذا الأمر وتقديم التّقارير عنها؛ إلّا أنّنا ما زلنا في بداية طريق هذا التّحوّل، ممّا يتطلّب بذل جهودٍ مضاعفةٍ وتعاونًا شاملًا وأكبر

وفي الختام، أسأل اللّه تعالى الصحّة والسّعادة لجميع الحوزويّين ورجال الدّين الأجلّاء، والنّصر النّهائيّ للمسلمين والمستضعفين والقوّات المسلّحة ومحور المقاومة على الأعداء والمستكبرين في العالم.

عليرضا الأعرافيّ

مدير الحوزات العلميّة الإيرانيّة

الهامش:

(*) إنّ «الحرب المفروضة الأولى» يُقصد بها الحرب العراقية-الإيرانية (1980-1988)، و«الحرب المفروضة الثانية» يُقصد بها حرب الاثني عشر يومًا بين إيران وإسرائيل (13-24 يونيو 2025)، و«الحرب المفروضة الثالثة» أو «حرب رمضان» يُقصد بها الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران عام 2026 (التي بدأت في 28 فبراير 2026/ 10 شهر رمضان 1447)، والتي أدت إلى استشهاد آية الله العظمى الإمام الخامنئي (رضوان الله عليه).

للمشاركة:

الأكثر قراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل