قال عضو مجلس الخبراء في إیران “آية الله السيد مجتبى حسيني” إنه “رغم جهود أمريكا، يحضر ملايين العراقيين مراسم التشييع للقائد الشهيد للثورة الاسلامية، والتي تحمل في طياتها أثراً سياسياً وروحياً على حد سواء”.
وأعلن عن ذلك، آية الله السيد مجتبى حسيني، عضو مجلس خبراء القيادة في إيران في حديث لوكالة “إكنا” للأنباء القرآنية الدولية حول إقامة مراسم تشييع سماحة القائد الشهيد للثورة الإسلامية في العراق وقال: “دخلت أمريكا وهي النظام الأكثر قسوة إلى العراق واستولت على اقتصاده ودخله، وأُجبر المسؤولون العراقيون على طاعتها.”
وأضاف: “كانت أمريكا تنوي تسليم العراق، لكن شعبه أصبح أقوى من إيران والخط الثوري”.
وفي إشارة إلى حرب السنوات الثماني للدفاع المقدس، قال: “حاولت أمريكا خلال حرب السنوات الثماني إحداث انقسام وتباعد بين إيران والعراق، لكنها لم تنجح.”
وأشار إلى ولاء الشعب العراقي للمقاومة الإسلامية، مؤكداً: “إن صور الإمام الخميني (رض)، وسماحة القائد الشهيد والقائد الجديد، منتشرة الآن في جميع أنحاء العراق، ورغم سيطرة أمريكا على الاقتصاد العراقي، فإن الشعب العراقي لا يزال مع إيران”.
وفي معرض حديثه عن طلب الشعب العراقي لتشييع جثمان القائد الشهيد في العراق، أضاف آية الله السيد مجتبى حسيني: “لقد طالب الشعب العراقي مراراً وتكراراً بتشييع جثمان القائد الشهيد في العراق، وفي رأيي، فإن إقامة مراسم تشييع جثمان القائد الشهيد للثورة الاسلامية الايرانية في العراق أمر بالغ الأهمية، لأنه بالرغم من مساعي أمريكا، سيحضرها ملايين العراقيين، مما سيكون له أثر سياسي بالإضافة إلى أثره الروحي، ففي بلد تحت الحكم الأمريكي، يحظى القائد الإيراني بشعبية واسعة، ويحرص الناس على حضور مراسم الدفن”.
وأشار إلى علاقة الحكومة العراقية بإيران قائلاً: “لقد أدت الحكومة الحالية في العراق أداءً جيداً حتى الآن، وعلينا أن نساعد الحكومة العراقية على المطالبة بإخراج أمريكا من العراق، وألا يحدث تفرقة بين الشعب والحكومة. رغبة جميع الناس هي أن تخرج أمريكا ليس فقط من العراق، بل من المنطقة بأكملها”.
وأشار عضو مجلس خبراء القيادة إلى محاولة العدو لإثارة الفرقة بين العرب والعجم قائلاً: “أكثر مما توجد قواعد عسكرية في العراق، تأسست قواعد ثقافية أمريكية كتعليم للحضارة، لكن تعاليمهم هي منكرات وفحشاء، ويختارون أفراداً أضعف ليكونوا مؤثرين”.
وأشار حسيني إلى استعراض قوة التشيع في محرم قائلاً: “الإيرانيون الذين يأتون إلى العراق في الأربعين، ليسوا فقط للزيارة، لأنهم يجدون العديد من الأصدقاء في العراق من خلال الرحلات الدينية”.
وأشار إلى الفكر المشترك بين الإمام الخميني (رض) والقائد الشهيد بشأن الوقوف في وجه الظلم، قائلاً: “إن البراءة والوقوف في وجه الظلم هو مبدأ مهم في الإسلام. إحدى فلسفات الحج هي أن يدرك المسلمون المصالح المشتركة ويتواصلوا مع بعضهم البعض، لكن للأسف، تخشى الحكومة السعودية بشدة من هذا التواصل وتقاومه، مما أدى إلى سلب معنى الحج”.





