أدّى الملايين من المشيّعين صلاة الجنازة على الجثمان الطاهر للإمام الشهيد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، إلى جانب كوكبة من أفراد أسرته الكريمة، في مراسم مهيبة أُقيمت بحضور رسمي وعسكري وشعبي حاشد.
وأدت الجماهير المحتشدة في مصلى الامام الخميني (رض) وسط العاصمة الايرانية طهران والطرق المؤدية اليه، الصلاة على الجثمان الطاهر للامام الخامنئي الشهيد (رض) بإمامة المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ جعفر السبحاني، عند الساعة الثامنة من صباح اليوم الأحد 5 يوليو / تموز 2026 م.
وشارك أبناء القائد الشهيد في مراسم الصلاة التي أُقيمت في مصلى الإمام الخميني (قدس سره) بطهران، حيث حضروا إلى المصلّى قبل دقائق من إنطلاق مراسم الصلاة على جثمان الامام الشهيد.
كما حضر رؤساء السلطات الثلاث إلى مصلى الإمام الخميني (قدس سره) في طهران للمشاركة في مراسم الصلاة على جثمان “شهيد إيران”.
وأمّ الصلاة المرجع الديني آية الله الشیخ جعفر السبحاني، وسط أجواء من الحزن والوفاء، وبمشاركة واسعة عكست حجم الحضور الجماهيري في مراسم الوداع.
وأقيمت ثلاث صلوات على الجثامين الطاهرة، الصلاة الأولى على جثمان الإمام الشهيد (رضوان الله عليه)، والثانية على جثمان الشهيدين مصباح الهدى باقري كنّي والسيدة بشرى الخامنئي، والثالثة على جثمان الشهيدة زهراء محمدي كلبايكاني.
وقد امتلأ مصلى الامام الخمیني(رض) بطهران بحشود الجماهير قبل ساعات من موعد إقامة الصلاة على جثمان قائد الثورة الشهيد (رضوان الله تعالى عليه).
وأقيمت المراسم وسط حضور جماهيري واسع، حيث واصل المشيّعون التوافد إلى المصلّى، فيما رفع المشاركون الرايات الحمراء المرتبطة بذكرى عاشوراء، مردّدين شعارات تدعو إلى الثأر لدم القائد الشهيد.
وحضر المشاركون بملابس الحداد الحسيني، إلى جانب مظاهر الحزن على وفاة قائد الأمة الإسلامية، رافعين الأعلام الإيرانية وصور القائد الشهيد، ورمز «القبضة المرفوعة»، فضلاً عن صور آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي، في خطوة تهدف إلى تجديد البيعة والوفاء للقيادة الحالية إلى جانب توديع القائد الشهيد.




















