*«ارتداداتُ فشل حلم»*

افتتاحية صحيفة “صوت_إيران” الإلكترونية، العدد ٤١٣، الصادرة من موقع؛ KHAMENEI.IR

📩 إقالة مصممي مشروع الموساد الفاشل لشن حرب انفصالية ضد إيران..

📝 أقال رئيس جهاز الموساد اثنين من كبار مديري هذا الجهاز الاستخباراتي، كانا من مصممي المشروع الفاشل للكيان الصهيوني والولايات المتحدة لإدخال الجماعات الانفصالية في الحرب ضد إيران.
ويعكس هذا الإجراء التداعيات الداخلية لفشل خطة صُممت بهدف إثارة الاضطرابات، ودفع مشروع إسقاط النظام، وصولاً في نهاية المطاف إلى تقسيم إيران.

🔹️ ويدّعي مسؤولون أمنيون في الكيان الصهيوني أن الرجلين لم تكن تربطهما منذ البداية علاقة عمل جيدة مع غوفمان (رئيس الموساد)، وأن إنهاء عملهما تم باتفاق متبادل، بل ومن المحتمل أن يستمرا في مناصب أخرى داخل الموساد. كما وصفوا هذه التغييرات بأنها جزء من عملية إعادة تنظيم أوسع داخل الموساد.

👈 لكن القناة 12 التابعة للكيان الغاصب ربطت هذه الإقالات تحديداً بالمشروع المعادي لإيران الذي أعدّه الموساد، والذي واجه الفشل قبل دخوله حيز التنفيذ.

🖼 وبحسب تقرير القناة 12 التابعة للكيان المؤقت، فإن أحد الشخصين المُقالين كان رئيس شعبة الاستخبارات في الموساد، فيما كان الآخر رئيس قسم إيران في الجهاز. وكان المشروع المذكور يقوم على استخدام الجماعات الكردية المسلحة الانفصالية لتهيئة الظروف لاندلاع اضطرابات واسعة، وإسقاط الجمهورية الإسلامية، والسيطرة على إيران مدينةً تلو أخرى.

وفي الجانب العملياتي، كان من المقرر أن تمهّد هجمات الكيان الصهيوني على مواقع القوات المسلحة الإيرانية في المناطق الحدودية بين إيران والعراق الطريق أمام دخول الانفصاليين إلى شمال غرب إيران، وربما إلى المدن الواقعة في غرب اذربيجان.

📩 وقد كشفت وسائل إعلام صهيونية مؤخراً عن جوانب من هذا المشروع الفاشل.
ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة “يديعوت أحرونوت” (Ynet)، فبعد أن حصل استخدام الجماعات الانفصالية ضد إيران على موافقة نتنياهو، سارع الموساد إلى تكثيف اتصالاته بهذه الجماعات وجعلها حجر الأساس في مخططه المعادي لإيران.

وكان من المقرر أن تهاجم هذه الجماعات من غرب إيران، وتتقدم مدينةً تلو أخرى، وتستقطب المزيد من العناصر، ثم تتحرك باتجاه طهران. كما عمل الكيان الصهيوني، إلى جانب تزويدها بالأسلحة، على تشكيل تحالف بين الفصائل المتنافسة في صفوف الانفصاليين.

🔹️ ومع بدء الهجوم، الذي كان من المقرر أن يحدث بعد 48 ساعة فقط من بدء الحرب الأمريكية – الصهيونية على إيران، كان سلاح الجو الإسرائيلي مكلفاً بفتح الممرات البرية وإزالة العقبات التي تعترض طريق الانفصاليين. وقد وُصفت هذه العملية صراحةً بأنها إجراء مشترك بين الجماعات الانفصالية وسلاح الجو التابع للكيان الإسرائيلي.

👈 لكن الأحداث التي وقعت بعد بدء الحرب العدوانية التي شنتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران جاءت على خلاف توقعات الموساد.

فالقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية لم تكتفِ باستهداف مواقع الولايات المتحدة والأراضي المحتلة بضربات صاروخية وطائرات مسيّرة، بل قامت في الوقت نفسه بمهاجمة مقار ومواقع الجماعات الانفصالية في إقليم كردستان العراق وسحقتها.

ولهذا السبب، فإن مشروع إدخال الانفصاليين براً إلى الحرب ضد إيران أُحبط في مهده، قبل أن يدخل مرحلة التنفيذ.

🔹️ وكانت الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة المتعددة التي استهدفت مواقع هذه الجماعات تحمل رسالة واضحة: أي دخول مباشر إلى الحرب سيواجه برد قاسٍ وفوري.

🔹️ وقد واصلت إيران استهداف مقار الجماعات الانفصالية بصورة متواصلة، واستمر هذا المسار حتى بعد توقف الحرب. وخلال الأسابيع الأخيرة أيضاً، تم استهداف وتدمير عدة مستودعات مهمة للذخيرة تابعة لهذه الجماعات في إقليم كردستان العراق.

وبناءً على ذلك، فقد دُمّر جزء كبير من الإمكانات التي حصلت عليها هذه الجماعات من أجل شن هجوم على إيران.

🔹️ إن فشل مشروع إسقاط النظام باستخدام المرتزقة العابرين للحدود والانفصاليين يُظهر، قبل أي شيء وبعده، مدى جهل أعداء إيران بشعب هذه البلاد. هؤلاء الأعداء الذين لم يتخلوا، طوال ما يقرب من خمسة عقود، عن أي مؤامرة أو جريمة أو ممارسات عدائية لتحقيق أهدافهم، لكنهم في كل مرة مُنيوا بالفشل.

👈 وبالطبع، فإن طبيعة العدو ونهجه تدلان على أنه لن يتخلى عن المؤامرات والممارسات العدائية، وأن السبيل الوحيد لإجباره على التراجع هو زيادة القوة وإعادة تعريف المعادلات والحسابات.

🗞️#روزنامه_صداى_ايران
💻 Farsi.Khamenei.ir

ترجمة مركز الإسلام الأصيل

للمشاركة:

الأكثر قراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل