اعتبر المستشار الثقافي الایراني لدى إندونيسيا، الوحدة الإسلامية والتماسك الوطني عاملين مهمين في قوة المجتمع الإيراني ومقاومته للتهديدات والضغوط الخارجية، مشدداً على مسألة الوحدة باعتبارها أحد المبادئ التي أكد عليها قادة ومسؤولو الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأشار إلى ذلك، “يحيى جهانغيري” المستشار الثقافي الإيراني في إندونيسيا، بصفته ضيف الشرف في احتفال ذكرى المولد النبوي الشريف الذي أقيم مساء أمس الأول السبت 12 سبتمبر 2026 م في مقرّ مجلس “بيت المعمور” التعليمي بمنطقة “جاتيبينينغ بارو” بمدينة “بيكاسي” في ضواحي جاكرتا تحت شعار “الاقتداء بأخلاق رسول الله (ص)؛ لبناء شخصية مباركة ونافعة للمجتمع”.
وتحدث المستشار الثقافي الإيراني عن مكانة النبي محمد (ص) في القرآن الكريم وحياة المسلمين، وشدد على أهمية الصلاة على الرسول الأعظم (ص) مستشهداً بالآية الكريمة: ” إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا”.
وأشار جهانغيري إلى ضرورة وحدة الأمة الإسلامية وتماسكها، قائلاً: “إن ما يُصوّر أحياناً في بعض وسائل الإعلام الدولية عن المجتمع الإيراني بعيد كل البعد عن الواقع الموضوعي والاجتماعي في إيران.”
وأضاف: “لفهم إيران فهماً حقيقياً يمكن الرجوع إلى شهادات الصحفيين والمدونين والناشطين الإعلاميين والرحالة الذين زاروا إيران، والذين نشروا ملاحظاتهم مباشرة على صفحات وشبكات التواصل الاجتماعي.”
واعتبر المستشار الثقافي الإيراني لدى اندونيسيا، الوحدة الإسلامية والتماسك الوطني عاملين مهمين في قوة المجتمع الإيراني ومقاومته للتهديدات والضغوط الخارجية، وأكد على مسألة الوحدة باعتبارها أحد المبادئ التي يشدد عليها قادة ومسؤولو الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وفي هذه الفعالية التي حضرها أكثر من ألف من المؤمنين ومحبي الرسول الكريم (ص)، أكد المتحدثون على الأخلاق النبوية والعلوم وتمكين المجتمعات الإسلامية ووحدة الأمة، قائلين إن أهم درس من حياة النبي (ص) للعالم اليوم هو الاعتماد على المعرفة والوحدة الإسلامية.





