أكد الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، الشيخ قيس الخزعلي، اليوم السبت، رفضه رؤية الجمهورية الإسلامية الإيرانية محاصرة، فيما دعا إلى اتخاذ موقف عراقي موحّد تجاه ما وصفه بالحصار المفروض عليها.
قال الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، الشيخ قيس الخزعلي في تدوينة، إنه “يعز علينا، بل نرفض رفضاً قاطعاً، أن نرى جمهورية الإسلام تُحاصر براً وبحراً وجواً، وشعبها يعاني الأمرين، والعراق يقف متفرجاً، بل يشارك في هذا الحصار الظالم الجائر”.
وأضاف: “لا أقول علينا أن ننظر إلى دول بحجم الصين وروسيا في تقديمها لمصالحها وسيادتها، لحجم هاتين الدولتين وقوتهما السياسية، فضلاً عن الاقتصادية والعسكرية، بل أقول ليس من المعقول ولا المقبول أن يختلف موقف العراق عن موقفه تجاه تركيا وأفغانستان في رفض الاستجابة لحصار الشعوب، ولا سيما مع خصوصية ما يربط العراق والعراقيين من وشائج اجتماعية وثقافية بالشعب الإيراني المسلم المؤمن بولاية أهل البيت عليهم السلام”.
وتابع: “نحث شعبنا أولاً، ومن ثم القوى السياسية والبرلمان والحكومة، على اتخاذ موقف موحّد، انطلاقاً من المبادئ السيادية والإنسانية؛ السيادية من احترامنا لسيادتنا في اتخاذ قرارنا بعيداً عن الترهيب، والإنسانية في كوننا شعب الحسين الذي يرفض أن يكون شريكاً في ظلم الشعوب المسلمة”.
وأكد الخزعلي “ضرورة توحيد الصف والابتعاد عن التخوين، لأن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص”.






