في ضوء مجموعة من الروايات، تحثّ رواية «كُونُوا لَنَا زَيْناً وَلَا تَكُونُوا عَلَيْنَا شَيْناً» الشيعة على حُسن التعامل والحفاظ على حرمة أهل البيت (عليهم السلام).
وتُظهر تعابير مثل «قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً»، و«حُسْنِ الْخُلُقِ»، و«حُسْنِ الْجِوَارِ»، و«كُونُوا دُعَاةً لِلنَّاسِ بِغَيْرِ أَلْسِنَتِكُمْ» أن هذا السلوك الحسن لا يقتصر على العلاقات بين الشيعة أنفسهم، بل يشمل عموم الناس، وحتى غير الشيعة.
ومن هذا المنظور، يمكن للأخلاق الحسنة لدى الشيعي أن تكون وسيلة للتعريف بمدرسة أهل البيت (عليهم السلام)، واستجلاب محبة الناس، والحيلولة دون تشويه صورة هذه المدرسة ونسبة السلوكيات غير اللائقة إليها.