«كونوا لنا زيناً».. هل يمتد حُسن التعامل إلى غير الشيعة؟

في ضوء مجموعة من الروايات، تحثّ رواية «كُونُوا لَنَا زَيْناً وَلَا تَكُونُوا عَلَيْنَا شَيْناً» الشيعة على حُسن التعامل والحفاظ على حرمة أهل البيت (عليهم السلام).

وتُظهر تعابير مثل «قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً»، و«حُسْنِ الْخُلُقِ»، و«حُسْنِ الْجِوَارِ»، و«كُونُوا دُعَاةً لِلنَّاسِ بِغَيْرِ أَلْسِنَتِكُمْ» أن هذا السلوك الحسن لا يقتصر على العلاقات بين الشيعة أنفسهم، بل يشمل عموم الناس، وحتى غير الشيعة.

ومن هذا المنظور، يمكن للأخلاق الحسنة لدى الشيعي أن تكون وسيلة للتعريف بمدرسة أهل البيت (عليهم السلام)، واستجلاب محبة الناس، والحيلولة دون تشويه صورة هذه المدرسة ونسبة السلوكيات غير اللائقة إليها.

 

* ترجمة مركز الإسلام الأصيل

للمشاركة:

روابط ذات صلة

لماذا يتأخر النصر الإلهي رغم وعد الله؟ قراءة في الحكمة الإلهية
كيف يمكننا تربية أبناء مستقلين؟
سُبُل الإمام الصادق عليه السلام في هداية المجتمع الشيعي نحو إحياء ذكر نهضة الإمام الحسين عليه السلام ورسالتها
سورة النمل، آية 47، صفحة 381
قالُوا اطَّيَّرْنا بِكَ وَ بِمَنْ مَعَكَ قالَ طائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ
ماذا تقصد الآية ب " طائركم عند الله "
السؤال : هل فعلا يوجد مع الامام المهدي المنتظر "عليه السلام" في غيبته أشخاص عددهم ثلاثون يسمون الاوتاد او الابدال ؟

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل