«كونوا لنا زيناً».. هل يمتد حُسن التعامل إلى غير الشيعة؟

في ضوء مجموعة من الروايات، تحثّ رواية «كُونُوا لَنَا زَيْناً وَلَا تَكُونُوا عَلَيْنَا شَيْناً» الشيعة على حُسن التعامل والحفاظ على حرمة أهل البيت (عليهم السلام).

وتُظهر تعابير مثل «قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً»، و«حُسْنِ الْخُلُقِ»، و«حُسْنِ الْجِوَارِ»، و«كُونُوا دُعَاةً لِلنَّاسِ بِغَيْرِ أَلْسِنَتِكُمْ» أن هذا السلوك الحسن لا يقتصر على العلاقات بين الشيعة أنفسهم، بل يشمل عموم الناس، وحتى غير الشيعة.

ومن هذا المنظور، يمكن للأخلاق الحسنة لدى الشيعي أن تكون وسيلة للتعريف بمدرسة أهل البيت (عليهم السلام)، واستجلاب محبة الناس، والحيلولة دون تشويه صورة هذه المدرسة ونسبة السلوكيات غير اللائقة إليها.

 

* ترجمة مركز الإسلام الأصيل

للمشاركة:

روابط ذات صلة

السؤال: ما رأيكم بشأن التقويم المحمّدي وموضوع شهر رمضان فيه؛ حيث بدأ مثلًا في أوائل ربيع الثاني من سنة 1447 هـ المصادف 16/10/2025 تشرين الأوّل لسنة 2025 م حسب هذا التقويم الذي صنعه أحد المعاصرين؟
أحكام شرعية | المعاملة والكسب عن طريق الكذب
هل الدعاء عاملُ تخديرٍ اجتماعيٍّ ومعيقٌ للتنمية والتقدّم؟
أحكام شرعية| كيف يصوم مرضى العام الماضي؟
هل نحاسب على أفكارنا السّيّئة؟

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل