الدكتور شهرياري يزور تجمع العلماء المسلمين في لبنان

الدكتور شهرياري يزور تجمع العلماء المسلمين في لبنان

قام الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية “الشيخ الدكتور حميد شهرياري”، مع وفد مرافق له، بزيارة تجمع العلماء المسلمين في لبنان؛ حيث رئيس مجلس الأمناء بالتجمع “الشيخ غازي حنينة” واعضاء المجلس السياسي هناك.

وفي تصريحه خلال اللقاء هذا، رحب الشيخ حنينة بالوفد العلمائي الايراني، مؤكدا بان التجمع كان وما زال عنواناً أساسيا في خط الوحدة وفي خط المقاومة، مبينا، أن “سلاح الوحدة هو أقوى سلاح بعد الإيمان بالله سبحانه وتعالى في مواجهة العدو”.

واضاف، ان “هذه الوحدة أمرنا الله عز وجل بها، وفرض من الفروض العينية على كل مسلم أن يتحد مع أخيه المسلم، وهذه الوحدة هي الضرورة التي نحتاجها في حياتنا لمواجهة عدونا، وهذه المقاومة هي سبيل شرفنا وعزتنا وكرامتنا وحفظ مقدساتنا والدفاع عن أنفسنا وأعراضنا وأجيالنا”.

واوضح الشيخ حنينة : لذلك كان تجمع العلماء المسلمين، ومضى وهو مستمر على هذا العنوان، الوحدة الإسلامية وخط المقاومة.

وكانت الكلمة ايضا لرئيس الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين “الشيخ الدكتور حسان عبد الله”، قائلاً :-
نحن كما وطنا أنفسنا منذ العام 1982 في هذا التجمع، على ان نكون صرحاً قوياً وناظماً لخط المقاومة في وجه العدو الصهيوني، وسنبقى ان شاء الله في المرحلة المقبلة ندعم المقاومة الاسلامية.

واضاف : الحصار كبير على هذه المقاومة، اليوم هناك حصار في الداخل يشتد بدعم من الخارج ويريد إجهاض واسقاط هذه المقاومة، ومن أهم المعطيات او الامور التي يريدون ان يوصلوها لإجهاض هذه المقاومة انها تفتقد الى الدعم الجماهيري؛ مبينا ان مراسم تشيع الشهيد نصر الله يوم الاحد 23 شباط / فبراير 2025، كان دليلاً حاسماً على ان المقاومة تمتلك دعماً جماهيرياً واسعاً عابراً للطوائف والمذاهب، والحمد لله هذا انتصار جديد يجب ان نراكم عليه وان نعتمد عليه، وأقول لكم بكل صراحة التجمع في المستقبل لن يكون الدور محصوراً في الوضع الداخلي.

وتابع الشيخ عبد الله : سننطلق الى العالم الإسلامي كله، خاصة اهل السنة في الخارج من اجل اعادة ربط مشروع الوحدة على صعيد دول العالم الاسلامي ككل، ولتجمع العلماء المسلمين علاقات مميزة مع كل حاضرات العالم الإسلامي، نحنا جاهزين ولو كنا سندفع من جيوبنا من اجل هذا الموضوع وهذا المشروع سنستمر به لأنه مشروع داعم وحاضن للمقاومة في لبنان.

ثم تحدث الشيخ شهرياري، وقال : جئنا من بلد إيران، بلدكم الثاني، لنقدم إليكم السلام من قبل مكتب السيد القائد الإمام الخامنئي إلى تجمع العلماء المسلمين بقيادتها وعلمائها وأعضائها العلمية، التنفيذية، المشاركون فيها، نشكركم شكراً جزيلاً لهذا الحفل الكريم، العلماء وحضوركم، ودعوتكم لنا بالحضور في هذا الحفل الكريم.

واضاف : نقدم التعازي بفقد المجاهد الكبير والقائد الرائد للمقاومة في المنطقة السيد حسن نصر الله رحمه الله، وهو الآن كما قال سيدنا القائد في “قمة مجده وشهرته” وهو الآن في أعلى عليين، فقد استقر جسده الطاهر في أرض الجهاد في سبيل الله، ولكن روحه ومنهجه وفكره وحياته سارية في كل أرجاء لبنان ومحور المقاومة، بل العالم كله.

واكد الامين العام للمجمع العالمي للتقريب، على ان الشهيد نصر الله، “أصبح أسوة ونموذجاً لنا وللأجيال القادمة، فهو حبيب الإمامين للمقاومة ونجيب من آل محمد صلى الله عليه وآله”.

وتابع : أما السيد هاشم صفي الدين السيد الهاشمي لحزب الله، فكان بعده هدى من الضلال، ونورا من الهدى، ونورا من العمى، وحبل الله المتين، وصراطه المستقيم.

ومضى الى القول، نحن نذكر بأربعة نقاط :-

اولاً ) ما هو واجبنا تجاه السادة قادة المقاومة، الأفضل أن يكون، بناء الخطاب والحوار حول المقاومة وتكراره للشعب والجيل الجديد والشباب، لأن العدو يكرر شكوكه، ويجب علينا تكرار الجواب لتذكير الشباب.
ثانياً) الحفاظ على المنظمات وتوسيعها لتشمل منظمات أخرى قادرة على مرافقتنا مثل تجمع العلماء المسلمين، والآن نشكر ساداتنا الدكتور حسان عبد الله والشيخ غازي حنينة، لدعوتهم لي فإن التعاون المشترك يعد المفتاح لتحقيق الأهداف التنظيمية.
ثالثاً) نحن بحاجة إلى بناء الشبكات بين الشباب، فلا بد أن يكون منهجنا وعقيدتنا منتشر في قلوب الشباب، لأن الجيل القادم هم الذين يأتون بداوم واستمرار الثورة في العالم الإسلامي.
رابعاً) وأخيراً، تثبيت العلامة الممتازة، فإننا نحتاج في العالم الإسلامي إلى العلامة الممتازة لأسماء مثل السيد حسن نصر الله والسيد هاشم، علامة ممتازة بين الشعوب الإسلامية، ويجب توجيه كل الشباب نحو هذه العلامة الممتازة، ومن خلال تكرار هذه الأسماء في الخطابات والمؤتمرات والمنظمات والشبكات يمكننا تحقيق هذا الهدف، وليعلم العدو الصهيوني والعدو الأمريكي أن المقاومة ضد الغاصب والظلم والاستكبار ستستمر إن شاء الله حتى تحقيق الهدف المنشود وهو الصلاة في القدس إن شاء الله.

للمشاركة:

الأكثر قراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل