يرى بعض الناس أن الهيبة تكون في التشديد، غير أن العظماء حقًّا يعرفون معنى الرحمة. فالطفل مرآة صادقة تكشف حقيقة التربية.
وهذا اللون من الذكريات قلّما نُقل إلينا عن الإمام الخميني (قده). وهذه الرواية يرويها أحد أحفاده:
كان الإمام شديدًا في شؤون الحياة العامة، لكنه داخل الأسرة كان ليّنًا. كثيرًا ما كنتُ آخذ عصاه وألعب بها، فتقول أمي محتجّة: إنه متعب.
فيجيب الإمام:
«لا، اتركيه يلعب؛ فالطفل إن لم يلعب يكون مريضًا، والطفل يحتاج إلى شيء من الشقاوة.»
المصدر: پا به پای آفتاب، ج1 ص231.
*ترجمة مركز الإسلام الأصيل





