الأحكام الشرعية | هل يصح الصوم إذا نسي الإنسان نية الصيام؟

وبحسب ما أفادت وكالة أنباء «حوزة»، فإن سماحة آية الله السيد علي الخامنئي أجاب عن استفتاءٍ حول «نسيان نية الصيام»:

نسيان نية الصيام

السؤال:

إذا كان شخصٌ قد عزم عزمًا جازمًا من قبل على صيام يومٍ معيّن، كَيَوم دَحْوِ الأرض، لكنه نسي في ذلك اليوم فتناول طعامًا أو شرابًا، ثم تذكّر بعد ذلك، فما حكم صيام ذلك اليوم؟

الجواب:

إذا كان قد نوى الصيام من الليل لليوم التالي، فصومه صحيح. أمّا إذا كان غافلًا ولم ينوِ الصيام من الليل، وكان مجرّد بنائه في الأيام السابقة أن يصوم، فإن ذلك لا يكفي، ولا يكون الصوم صحيحًا.

للمشاركة:

روابط ذات صلة

السؤال: ادَّعى موقع سني أن هذه الرواية من كتاب الشافي في الإمامة، فهل هذا صحيح و ما هو سند الرواية اذا كان صحيحا عن أمير المؤمنين : ( دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين ثقل ، فقلنا: يا رسول الله … استخلف علينا ، فقال: لا ، إني أخاف أن تتفرقوا عنه كما تفرقت بنو اسرائيل عن هارون ، ولكن إن يعلم الله في قلوبكم خيراً اختار لكم ؟
السؤال: سؤالي فيما يخص النبي موسى عليه السلام كيف اخطأ في اختيار اصحابه وهو معصوم ؟
السؤال: حول الاجتهاد والتقليد، فأنا اعتقد أنّه الأجدر والأبرء للذمّة ما لو بقي كل إنسان على تقليد نفسه. وسؤالي أنّه وردت أحاديث (من كان صائناً لنفسه)، ما مدى صحّة هذا الحديث سنداً؟ وكذلك الحديث الثاني: (وأمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلي رواة حديثنا؛ فإنّهم حجّتي عليكم).
السؤال: كيف يريد الله لأرواحنا أن تكون، وهل الأرواح كلها نقية لأنها نفحة من عند الله ؟
السؤال : القرآن الكريم يقول: {وَاللَّهُ يُعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ}، والتي تعني أنّه لا يستطيع أحدٌ من البشر التأثير على النبيّ (ص) بأيّ طريقة من الطُّرق، ثم يأتي الشيعة ويقولون: (النبيّ مات مسمومًا)، أين ذهبت العصمة إذًا؟

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل