أحكام رمضان | ثلاث استثناءات مهمّة في قاعدة نيّة الصوم

أجاب حجّة الإسلام السيّد محمد تقي محمدي، من خبراء الأحكام الشرعيّة، عن أسئلة حول «ثلاث استثناءات مهمّة في قاعدة نيّة الصوم».

وأفادت وكالة أنباء «حوزة» أنّنا نرافقكم في شهر رمضان المبارك يوميًّا مع «أحكام رمضان»؛ حيث تُقدَّم هذه السلسلة ببيان الأحكام الشرعيّة المتعلّقة بالشهر المبارك، مرفقةً بآراء المراجع العظام.

حجّة الإسلام والمسلمين السيّد محمد تقي محمدي:

من شروط صحّة الصوم النيّة؛ ففي صوم القضاء، إذا لم نكن قد أتينا بما يُبطل الصوم، يجوز لنا أن ننوي الصوم إلى ما قبل أذان الظهر.

وإذا لم يكن في ذمّتنا صوم قضاء، فيجوز لنا أن ننوي الصوم إلى نهاية اليوم ولا إشكال في ذلك. أمّا في شهر رمضان، فيجب أن تكون النيّة من الليل أو قبل أذان الفجر، ويجب أن تكون لنا نيّة الصوم لكلّ يوم على حدة.

وهناك فئة تُستثنى من هذه القاعدة:

الأول: المسافر الذي يعود من سفره؛ فإذا وصل إلى وطنه قبل أذان الظهر ولم يأتِ بمُبطلٍ للصوم، فصومه صحيح.

الثاني: المريض الذي شُفي قبل أذان الظهر؛ فإذا لم يأتِ بمُبطلٍ ونوى الصوم، فصومه صحيح.

الثالث: المرأة التي كانت في فترة الحيض وطهرت قبل أذان الظهر، لكنها لم تكن ملتفتة إلى لزوم الاغتسال؛ فإذا نوت الصوم قبل أذان الظهر، فصومها صحيح.

النيّة شرطٌ في صحّة الصوم، فمن تركها عمدًا بطل صومه. كما أنّ استمرار النيّة إلى وقت الإفطار لازم، ولا يجوز للصائم أن يعدل عن نيّته أثناء النهار.

*ترجمة مركز الإسلام الأصيل

للمشاركة:

روابط ذات صلة

السؤال: إذا كان من المقرَّر أن يُنسخ حكمٌ من أحكام القرآن الكريم، فلماذا نزل ابتداءً بصيغة آية قرآنية؟ وإذا كان حكمه قد رُفع لاحقاً، فما العلّة في بقائه ضمن النص القرآني وعدم حذفه؟ ثم ما الأساس والمسوِّغ لتلاوة الآيات المنسوخة أصلاً؟ ولماذا، على الرغم من وقوع النسخ، ما تزال الآيات المنسوخة باقية في القرآن الكريم وتُتلى؟
الأحكام الشرعية | الضمان الشرعي عند تقديم معلومات خاطئة
إذا كان الإيمان بالآخرة رادعًا، فلماذا تقع المعاصي في المجتمعات الدينية؟
السؤال: هل الشخص الذي لا يغضب إطلاقًا مريض؟
السؤال/ السلام عليكم هناك مقولة تقول " لن تدخل بعملك بل بعفو الله والله يقول " وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين "ويقول " فإن الله لا يضيع أجر المحسنين "ويقول " فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره" فلو كان المؤمن واقف على الحدود ، ويعمل الصالحات الا يدخل الجنة بعمله يعني كيف لنا ان نتصور ان الانسان لا يدخل الجنة بعمله بل بعفوه وكرمه؟ هل المقصود ان الله وفقه للخير والعمل الصالح ، فلو تركه ونفسه لما وفق ، هل من هذه الجهة ، او هناك تخريج آخر ؟

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل