أحكام رمضان | الأسفار القصيرة ضمن مسافة أقل من المسافة الشرعية

حجّة الإسلام والمسلمين السيد محمد تقي محمدي:

لنفترض أن بعض الأشخاص جاؤوا إلى مدينة مثل مشهد المقدسة أو إلى مكانٍ يقصد فيه طلاب الحوزة التبليغ، وكان قصدهم أن يقيموا هناك عشرة أيام كاملة. لكن منذ البداية، ومع نيتهم البقاء عشرة أيام، يريدون أيضاً القيام بتنقلات قصيرة تقل عن المسافة الشرعية.

أي أن التنقّل سيكون – بحسب رأي سماحة السيد القائد (الإمام الخامنئي) – أقل من 20.5 كيلومتراً.
وبحسب رأي الإمام الخميني أقل من 22.5 كيلومتراً.
وبحسب رأي السيد السيستاني أقل من 22 كيلومتراً.
وبحسب رأي الشيخ مكارم الشيرازي أقل من 21.5 كيلومتراً.

في هذه الحالة يقول الإمام الخميني:
إذا كان من البداية لديكم قصد الخروج والبقاء خارج محل الإقامة ساعتين مثلاً، ففي هذه الحالة يجب أن لا يتجاوز مجموع هذه الخروجات خلال العشرة أيام هذا الحدّ.

أما سماحة القائد فيقول:
في العشرة الأيام الأولى لا إشكال في أن يكون مجموع الخروج 15 ساعة غير متصلة؛ سواء كان ذلك خمس مرات كل مرة ثلاث ساعات، أو ثلاث مرات كل مرة خمس ساعات، أو عشر مرات كل مرة ساعة ونصف، فلا فرق. وحتى ثلاث مرات نصف يوم لا إشكال فيها.

أما الشيخ مكارم الشيرازي فيقول:
إن كان المكان الذي تريد الذهاب إليه قريباً جداً، بحدود 3 أو 4 كيلومترات، فلا إشكال أصلاً. لكن إذا كانت المسافة أكثر من 4 كيلومترات، فيمكنك الخروج ساعتين يومياً.

وكذلك يقول السيد السيستاني:
احتياطاً، لا تخرج أكثر من ساعتين يومياً خلال مجموع العشرة أيام.

لكن ينبغي الانتباه إلى أن هذه الأحكام تخص العشرة أيام الأولى فقط.

أما إذا دخلنا في العشرة أيام الثانية، أو كان الشخص في البداية لا ينوي التنقل ثم قرر لاحقاً أن يتنقل، فهنا لا يوجد حدّ زمني للتنقل، وإنما يوجد حدّ مكاني فقط؛ أي لا يجوز أن يتجاوز مسافة أربعة فراسخ
وأما مقدار التنقل داخل هذه المسافة فليس فيه إشكال.

*ترجمة مركز الإسلام الأصيل

للمشاركة:

روابط ذات صلة

سبب "الإختلاف" الظاهري في بعض آيات القرآن
هل هذه الرواية صحيحة:سئل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام عن تأويل " لا حول ولا قوة إلا بالله "هل هذه الرواية صحيحة:فأجاب بالتالي: " لا حول عن معصيته إلا بعصمته، ولا قوة على طاعته إلا بعونه "؟هل هذه الرواية صحيحة:سئل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام عن تأويل " لا حول ولا قوة إلا بالله "هل هذه الرواية صحيحة:
هل توجد أدلة عقلية على الشفاعة ؟
السؤال: هل يؤدي الاعتقاد بشفاعة فاطمة الزهراء (عليها السلام) إلى تجرؤ المذنبين على ارتكاب المعاصي؟
السؤال: كيف نجمع بين هاتين الروايتين: عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنما أنا بشر مثلكم أتزوج فيكم، وأزوجكم إلا فاطمة فإن تزويجها نزل من السماء. والرواية الثانية: عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : وإن الله عز وجل ما تولى تزويج أحد من خلقه إلا تزويج حواء من آدم، وزينب من رسول الله (صلى الله عليه وآله) وفاطمة من علي (عليهما السلام) ؟

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل