وصف المفكّر والناشط المسلم الماليزي “الدكتور عزمي عبدالحميد”، القائد الشهيد للثورة الاسلامية الايرانية سماحة آية الله السيد علي الخامنئي في مقال له بأنه “صوت المقاومة، ووحدة الأمة الإسلامية، والمدافع عن كرامة العالم الإسلامي”.
وفي مقال له بعنوان “تأملات في آية الله السيد علي الخامنئي: قائد الوحدة، والمدافع عن القدس، وشهيد رمضان”، تناول محمد عزمي عبدالحميد، رئيس المجلس الاستشاري للمنظمات الإسلامية الماليزية، مكانته وإرثه الفكري والسياسي في العالم الإسلامي.
وذكر عبدالحميد في هذا المقال أن سماحة آية الله السيد علي الخامنئي لم يكن مجرد قائد سياسي، بل كان رمزاً للصمود والإيمان والالتزام بكرامة الأمة الإسلامية.
وبحسب عزمي عبدالحميد، سعى سماحة آية الله الخامنئي لعقود طويلة إلى تذكير المسلمين بأن الإيمان يجب أن يقترن بالشجاعة، وأن الدفاع عن السيادة والعدالة في وجه الضغوط الخارجية أمر ضروري.
وأشار إلى الخلفية العلمية للقائد الشهيد للثورة الإسلامية الإيرانية، مؤكداً أنه نشأ على تراثٍ عريقٍ في المعرفة والفكر الإسلامي، ولكنه في الوقت نفسه كان يؤمن بأن العالم الديني لاينبغي أن يقتصر على الحوزات العلمية فحسب، بل عليه أن يقف إلى جانب المظلومين ويرفع صوته ضد الظلم.
كتب هذا المفكر الماليزي في جزء آخر من هذا المقال: “لقد تم اعتبار قضية وحدة العالم الإسلامي إحدى المحاور الرئيسية لفكر آية الله الخامنئي، وكان يحذّر دائماً من أن الخلافات بين المسلمين تضعّف الأمة الإسلامية وتمهّد الطريق للهيمنة والانقسام. لذلك، من وجهة نظر آية الله الخامنئي، لم تكن الوحدة مجرد شعار، بل كانت ضرورة استراتيجية وأخلاقية للعالم الإسلامي”.
كما اعتبر عزمي عبدالحميد الدفاع عن القدس ودعم الشعب الفلسطيني من أهم ركائز فكر آية الله الخامنئي، مؤكدًا أنه لطالما نظر إلى القضية الفلسطينية لا كمجرد نزاع سياسي، بل كمسؤولية أخلاقية تقع على عاتق جميع المسلمين، وحتى جميع دعاة العدالة في العالم.
ويشير المقال إلى تأكيد آية الله السيد علي الخامنئي على المقاومة ضد هيمنة القوى العالمية، ويؤكد أن القائد الشهيد للثورة الإسلامية الإيرانية حذّر مراراً من أن القوى العظمى تسعى لفرض إرادتها على الشعوب الضعيفة عبر الضغوط الاقتصادية والتدخل السياسي والعمليات العسكرية.
ويؤكد عبدالحميد في هذا المقال أن العالم الإسلامي اليوم لا يزال يواجه تحديات جسيمة، من بينها الحروب واحتلال الأراضي وعدم الاستقرار السياسي، وفي ظل هذه الظروف، لاتزال رسائل مثل الوحدة والعدالة والكرامة التي وردت في فكر آية الله الخامنئي، ذات أهمية بالغة.
وأضاف هذا المفكر والناشط المسلم: “إن إحياء ذكرى القادة لا يمكن أن يتم بمجرد التذكير، بل يجب أن يقترن بمواصلة مبادئ مثل العدالة والوحدة والصمود في وجه الظلم”.





