خطيب جمعة طهران: إيران مركز قوة جديد في العالم

خطيب جمعة طهران: إيران مركز قوة جديد في العالم
أكد خطيب الجمعة المؤقت في طهران أن إيران باتت مركز قوة جديد في العالم.
وجه حجة الإسلام محمد حسن أبوترابي‌ فرد، خطيب الجمعة المؤقت في طهران، في خطبتي صلاة الجمعة لهذا الأسبوع في العاصمة، والتي أُقيمت في مصلى الإمام الخميني (رض)، التحية إلى الشعب الإيراني الكريم والحاضر دائمًا في الساحة، وإلى المقاتلين الشجعان والبواسل في الأمة الإسلامية، وإلى أبطال الحرس الثوري المنتصر دائمًا والجيش القوي على الدوام،

وأضاف حجة الإسلام أبوترابي‌ فرد: إن ما شهدناه في إيران الإسلامية هو تدخل عسكري أمريكي لإعادة ترتيب النظام الإقليمي؛ بحيث ترون أن جميع الشركاء الإقليميين لأمريكا، أو بصيغة أدق الدول الخاضعة لهيمنتها في المنطقة، يشاركون فيه، وقد تشكّلت جبهة موحدة في مواجهة الدول المستقلة.

وتابع: من هذا المنظور الكلي، فإن ما دفع واشنطن إلى مواجهة الجمهورية الإسلامية الإيرانية يتجاوز نزاعًا بين دولتين أو خلافًا حول ملف محدد، بل إن هذه المواجهة تتمثل في النزعة الهيمنية.

وقال خطيب صلاة الجمعة في طهران: اليوم، إيران الإمام الراحل الشهيد، إيران التي بناها على مدى أربعة عقود، بما تمتلكه من قوة فكرية وأخلاقية وعقائدية وسياسية نامية، ومن قوة ردع إقليمية صاغها الإيرانيون، قد أوقفت هذه الآلة الحربية وهذا العملاق الأمريكي في المنطقة وفي محور المقاومة.

وقال حجة الإسلام أبو ترابي‌ فرد: في ميدان الشارع، أدان نحو 10 ملايين أمريكي في مختلف أنحاء بلادهم سياسات رئيسهم وطالبوا بوقف فوري للحرب ضد إيران. وفي ميدان السياسة أيضًا، فإن تصريحات وخطب وتغريدات الأمريكيين تتسم بعدم الاتساق وبالنزعة الحربية، حتى إن أحد الشخصيات السياسية البارزة في الولايات المتحدة صرّح عقب خطاب الرئيس الأمريكي الأخير قائلًا: “لستُ أخصائيًا في علم نفس الأطفال لأحلل كلماته”.

وتابع خطيب صلاة الجمعة في طهران: إن ترامب يخطط لهزيمة مغطاة بطابع النصر، في حين أن إيران في ميدان المعركة قد فتحت أجواء الأراضي المحتلة وقواعد الولايات المتحدة في المنطقة أمام صواريخها وطائرات الحرس الثوري والجيش المسيّرة. ويُسمع دوي صفارات الإنذار كل 20 دقيقة في الأراضي المحتلة.

وقال: في ميدان الشارع، يتجسد المعنى العملي للجمهورية الإسلامية، والديمقراطية الدينية، والترابط بين الشعب والحكم، وشعار الجمهورية والإسلامية، حيث يُفسَّر كل ذلك في الشارع، وتكمن نقطة قوة إيران اليوم – إلى جانب قدرتها الهجومية الرادعة – في حضور الرجال والنساء والشباب والأطفال الإيرانيين في الساحات. وفي ميدان السياسة، أكد وزير خارجية بلادنا العالم والمجتهد في مقابلة مع قناة الجزيرة أن القضية اليوم ليست أمن إيران، بل أمن المنطقة ومحور المقاومة.

وأضاف حجة الإسلام أبوترابي‌ فرد: إن الولايات المتحدة اليوم لا تمتلك أي مصداقية يمكن الوثوق بها في التفاوض، وإن مصير الحرب ومستقبل المنطقة سيحددهما ميدان المعركة والحضور المقتدر للشعب الإيراني ومحور المقاومة. كما أن إيران تضغط بقوة على أيدي جميع الشعوب والدول في المنطقة والعالم، ولا سيما في أوروبا وأفريقيا وآسيا، من أجل إنهاء حالة الاستعلاء الأمريكي وإذلال الآخرين.

وقال: إن جميع من يفكرون في أوروبا وآسيا وسائر أنحاء العالم بأمن المنطقة والممر الاستراتيجي لمضيق هرمز، ينبغي لهم أن يقفوا إلى جانب إيران القوية الصامدة والمنتصرة، من أجل إخراج أمريكا من المنطقة وإزالة قواعدها من منطقة جنوب غرب آسيا الاستراتيجية.

للمشاركة:

الأكثر قراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل