كشف موقع “ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير” أن قوات النظام الخليفي في البحرين شنت، فجر اليوم 9 مايو 2026، حملة مداهمات واعتقالات واسعة النطاق طالت حتى الآن 31 عالمًا من علماء الدين والشخصيات الدينية البارزة من الطائفة الشيعية.
أعلن موقع “ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير” أن قوات النظام الخليفي شنت اليوم مداهمات واسعة طالت منازل عدد كبير من علماء الدين والشخصيات الدينية من الطائفة الشيعية، في تصعيد خطير يعكس حجم الانحدار في الواقع الحقوقي والسياسي في البحرين، في مشهد وصفه مراقبون بأنه الأخطر منذ سنوات.
وشملت الحملة حتى اللحظة اعتقال واستهداف كل من:
1. الشيخ محمد صنقور
2. الشيخ محمود العالي
3. الشيخ علي الصددي
4. الشيخ علي حميدان
5. الشيخ جاسم المؤمن
6. الشيخ علي رحمة
7. الشيخ حامد عاشور
8. الشيخ فاضل الزاكي
9. الشيخ رضي القفاص
10. الشيخ منير المعتوق
11. الشيخ غازي السماك
12. الشيخ صادق العافية
13. الشيخ علي المتغوي
14. الشيخ محمد جواد الشهابي
15. الشيخ هاني البناء
16. الشيخ جاسم الخياط
17. الشيخ محمد الخرسي
18. الشيخ محمود عاشور
19. الشيخ ايوب البحراني
20. الشيخ عيسى المؤمن
21. الشيخ جميل العالي
22. السيد محمد الغريفي
23. الشيخ علي ناجي الهملي
24. الشيخ باقر الحواج
25. الشيخ رائد الستري
26. السيد صادق المالكي
27. الشيخ حمزه الديري
28. الشيخ علي حسن الصيبعي
29. الشيخ حسين المحروس
30. الشيخ علي سليم
31. السيد أحمد الغريفي
وأضاف موقع “ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير” أن الإجراءات لم تقتصر على الاعتقالات فحسب، بل رافقتها مداهمات عنيفة وانتهاكات صارخة لحرمة المنازل، وسط حالة من الترهيب والترويع التي تعرضت لها العائلات والأطفال أثناء اقتحام البيوت منذ الصباح الباكر، في سلوك يعكس طبيعة السياسة الأمنية القائمة على القمع وكسر الإرادة المجتمعية.
وأردف أن ناشطين يرون أن ما يجري يتجاوز كونه حملة أمنية عابرة، ليشكل استهدافًا مباشرًا للهوية الدينية والوجود الاجتماعي للطائفة الشيعية في البحرين، ضمن مسار متواصل من التضييق والإقصاء ومحاولات إسكات الأصوات الدينية والاجتماعية المؤثرة.
ووفقًا للموقع، تثير هذه الممارسات موجة غضب واستنكار واسعة، خصوصًا في ظل ما رافقها من انتهاكات متعددة، شملت العبث بالممتلكات الخاصة، والتعامل المهين مع الأهالي، وفرض أجواء من الخوف داخل المناطق المستهدفة.
ويؤكد متابعون، حسب الموقع، أن استمرار هذه السياسات لن يؤدي إلا إلى تعميق الأزمة الداخلية ورفع مستوى الاحتقان الشعبي، في وقت تتزايد فيه الانتقادات للنهج القائم على القبضة الأمنية واستهداف الرموز الدينية والمجتمعية.
وختم الموقع بالقول إن ما يحدث اليوم يمثل وصمة عار جديدة في سجل الانتهاكات، ويكشف حجم المأزق الذي وصلت إليه السلطة في تعاملها مع المكون الشيعي الأصيل في المجتمع البحريني، عبر أدوات القمع والملاحقة بدل احترام الحقوق والحريات الأساسية.
يُذكَر أن النظام الخليفي في البحرين صعَّد من حملات القمع والمداهمات والاعتقالات الواسعة ضد المعارضين والنشطاء وعلماء الدين، منذ بداية الحرب الأخيرة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وذلك في إطار تشديد القبضة الأمنية واستمرار سياسة كسر الإرادة المجتمعية.
المصدر: موقع “شباب ثورة 14 فبراير”





