أعلن مسؤول لجنة الشؤون الدولية باللجنة العليا للمسابقات القرآنية في إیران “السيد مصطفى حسيني النيشابوري” عن إنشاء قاعدة بيانات شاملة للناشطين القرآنيين على المستوى الدولي، قائلاً: “ستُتاح هذه القاعدة لجميع الأجهزة والمؤسسات القرآنية فور اكتمالها”.
أعلن عن ذلك، حجة الإسلام والمسلمین السيد مصطفى حسيني النيشابوري، رئيس لجنة الشؤون الدولية في اللجنة العليا لتنسيق المسابقات القرآنية في إیران، قائلاً: “يجري العمل على استكمال برنامج إنشاء هذه القاعدة لجمع المعلومات الشخصية والأرشيفية للناشطين القرآنيين، وقد تمّ حتى الآن تحميل حوالي 30% من محتوى هذه القاعدة”.
وأضاف: “تمّ جمع المعلومات لتحميلها في هذا النظام من خلال منظمة وبالعلاقات القائمة عادةً بين المنظمات والمؤسسات القرآنية”.
أوضح السید مصطفى حسيني النيشابوري: “لايقتصر نطاق الناشطين القرآنيين على القراء والحافظين ومعلمي القرآن وأساتذته، بل يشمل أيضًا الفنانين القرآنيين العاملين في مجالات الكتابة والخط والتذهيب والأفلام والمسلسلات، وغيرها”.
وردّاً على سؤال حول كيفية جمع وتسجيل معلومات الناشطين القرآنيين في الخارج في هذا البنك، قال رئيس مركز القرآن والتبلیغ التابع لرابطة الثقافة والعلاقات الإسلامية أن “معظم المنظمات القرآنية في الخارج هي منظمات غير حكومية، ويمكنها تسجيل خصائصها وأعمالها القرآنية بالرجوع إلى المستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في بلدانها. وفي هذا الصدد، نعمل على تصميم نظام لتلقي المعلومات مباشرةً من هؤلاء الأفراد”.
وأكد السيد مصطفى حسيني النيشابوري: “تُعدّ جامعة المصطفى(ص) العالمیة من أهم المؤسسات التي تتمتع بقدرات وتفاعلات فعّالة مع الناشطين القرآنيين في الخارج، لذا نسعى، من خلال هذه القدرات، إلى تحسين قاعدة بيانات الناشطين القرآنيين في الخارج كمياً”.
وردّاً على سؤال حول ما إذا كان الناشطون القرآنيون المسجلون في هذه القاعدة يقتصرون على برامج رابطة الثقافة والعلاقات الإسلامية، قال: “تتسم هذه القاعدة بطابع تفاعلي، حيث يمكن لمنظمي الفعاليات القرآنية في إيران وخارجها الرجوع إليها لاختيار الكفاءات المناسبة في مختلف المجالات الفنية والتخصصية للقرآن، أو في المواضيع المتعلقة بفنونه وثقافته، وذلك من خلال تنظيم المسابقات والمعارض القرآنية، والتفاوض معهم بشكل فردي أو مؤسساتي للتعاون معهم”.





