إیران…إزاحة الستار عن كتاب بعنوان “في حضرة القرآن” بسبعة مجلدات

إیران...إزاحة الستار عن كتاب بعنوان "في حضرة القرآن" بسبعة مجلدات

أقيم حفل ازاحة الستار عن كتاب بعنوان “في محضرة القرآن الكريم” باللغة الفارسية بقلم المدرّس الايراني للقرآن والمحكّم في المسابقات القرآنية “حميد رضا مستفيد” في مقرّ وکالة الأنباء القرآنية الدولية(إکنا) بالعاصمة الايرانية طهران.

وأقيم هذا الحفل أمس الأول السبت 5 أيلول/ سبتمبر 20206 م في قاعة “الشهيد تقوي” للمؤتمرات في مقرّ وكالة الأنباء القرآنية الدولية “إكنا” بالعاصمة الايرانية طهران، وذلك بحضور مؤلف الكتاب، والمدرس للقرآن الكريم والمحكم في المسابقات القرآنية الدولية “حميد رضا مستفيد”، ولفيف من الناشطين والأساتذة القرآنيين وبالتعاون مع مركز طباعة ونشر المصحف الشريف في الجمهورية الاسلامية الايرانية.

وروى “حميد رضا مستفيد” خلال الكلمة التي ألقاها في هذا الحفل مسيرته التي انتهت إلى إصدار كتاب “في حضرة القرآن الكريم” ذي المجلدات السبعة مؤكداً أن تلك المسيرة التي بدأت عام 1981 م، بدأت بقراءة الآيات القرآنية وتسجيل أفكاره على هوامشها.

ولدى شرحه لأسلوب بدء مسيرته في تأليف كتاب “في حضرة القرآن الكريم”، قال: “بدأت ذلك حوالي عام 1981 م. عندما نصحني أحد أساتذتي بأنه إذا أردت العمل على القرآن، فعليّ أن أخصص وقتاً لذلك كل يوم، ومنذ ذلك الحين، خصصت حوالي 15 دقيقة لنفسي كل يوم لأقرأ القرآن الكريم.”

إیران...إزاحة الستار عن كتاب بعنوان
وأضاف: “المشكلة التي واجهتها أنني لم أفهم الكثير مما أقرأ؛ لذلك كنت أرجع إلى القاموس، وأبحث عن معاني المفردات، وأدوّن أفكاري في هوامش المصحف.”
وأشار مستفيد إلى تأثير بعض الأساتذة والباحثين الناطقين بالعربية على مسيرته، قائلاً: “كان أحد الأساتذة الذين التقيت بهم عراقياً، وكان يتقن اللغة العربية إتقاناً جيداً، ومنه ومن أساتذة آخرين، تعلمت تدريجياً المصادر التي ينبغي الرجوع إليها للبحث عن كلمة ما، والكتب الأكثر موثوقية من الناحية العلمية.”
وأشار المؤلف القرآني الإيراني إلى إحدى المشكلات المهمة في فهم المفردات القرآنية، قائلاً: “هناك مشكلة وهي أن الكثير من الناس لا يدركون أبداً أنهم يجهلون شيئا أي أنهم لم يتساءلون ولم يُطرحون سؤالاً وهذه نقطة بالغة الأهمية، فعلى سبيل المثال، قد يقرأ المرء في نهاية سورة البقرة أو في آيات أخرى كلمةً دون أن يسأل عن معناها الدقيق ومن أمثلة ذلك كلمة “نالين”.”
إیران...إزاحة الستار عن كتاب بعنوان
وفيما يخصّ المصادر التي اعتمد عليها في تأليف كتاب “في حضرة القرآن الكريم” أشار إلى مصادر من مختلف دول العالم، وقال: “لقد حصلتُ على بعض المصادر من الخارج، عندما كنتُ أسافر إلى بلدان أخرى للمشاركة في مسابقات القرآن الكريم أو أشارك الرحلات العلمية، كان من أهم الأمور بالنسبة لي التعرف على أساتذة وباحثي تلك البلدان، والبحث عن المصادر اللازمة.”
وأردف مبيناً: “في إحدى مسابقات القرآن التقيت أستاذاً ناطقاً باللغة العربية، حيث تفاجئ عندما ذكرت اسم “محمد الطاهر بن عاشور”، المُفسر تونسي المعاصر الذي يحظى تفسيره بمكانة مرموقة لدى أهل السنة.”
إیران...إزاحة الستار عن كتاب بعنوان
وفيما يتعلق بهدفه وراء تأليف هذا الكتاب، قال: “لم يكن هدفي مجرد تقديم ترجمة فارسية للقرآن الكريم بل أردت أن يتمكن القارئ من رؤية معاني الكلمات والنقاط التي يحتاجها بجوار الآية مباشرة عند فتح المصحف.”
وأشار إلى تقديمه الترجمة والشرح معاً مبيناً: “في هذا السياق تكمن المشكلة في أنه عندما تشرح كلمة في الهوامش، ثم تريد ترجمة الآية إلى الفارسية، تدرك فقط أن الترجمة الفارسية يجب أن تتوافق مع المعنى الذي شرحته في الهوامش؛ وبالتالي تتأثر الترجمة بتلك الشروح. لهذا السبب، كان تركيزي الأساسي دائما على الهوامش، وكتبت الترجمة ببساطة ووضوح.”
إیران...إزاحة الستار عن كتاب بعنوان

للمشاركة:

الأكثر قراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل