وصف ممثل الولي الفقيه في شؤون الحج والزيارة ورئيس بعثة الحج الايرانية “السيد عبدالفتاح نواب”، خدمة حجاج بيت الله الحرام بأنها مسؤولية جسيمة وأمانة عظيمة، قائلاً: “على خادمي ضيوف الرحمن أن يعرفوا واجباتهم ويسعوا جاهدين في أداء حق الحجاج وتحسين جودة الخدمة”.
وأفاد الموقع الاعلامي للحج أنه أشار ممثل الولي الفقيه في شؤون الحج والزيارة ورئيس بعثة الحج الايرانية، حجة الإسلام والمسلمين السيد عبد الفتاح نواب الى ذلك في الكلمة التي ألقاها يوم الأربعاء 4 تشرين الثاني/ نوفمبر 2026 م خلال لقائه خادمي الشؤون الثقافية للحج وكوادر دائرة الحج والزيارة بمحافظة “لرستان” الايرانية.
وأشار إلى أهمية الاقتداء بسيرة السيدة فاطمة الزهراء (ع)، مشدداً على ضرورة الأنس بالقرآن والحفاظ على الحجاب الفاطمي والروح الجهادية والخدمة المتفانية والاهتمام بحقوق الحجاج، معتبراً خدمة ضيوف الرحمن مسؤولية جسيمة وأمانة كبيرة.
وقال: “ينبغي على خدم الحجاج أن يعرفوا واجباتهم ويسعوا جاهدين في أداء حقوق ضيوف الرحمن وتحسين جودة الخدمة”.
وأشار حجة الإسلام والمسلمين نواب إلى حلول الأيام الفاطمية، قائلاً: “من النقاط التي ينبغي أن نتعلمها من حياة السيدة فاطمة الزهراء (ع) هو الاستفادة من أقوال وروايات أهل البيت (عليهم السلام)، لأن أقوال المعصومين هي النور والهداية لحياة الإنسان، والاهتمام بهذه التعاليم يمكن أن يوفّر الأساس لإنقاذ وهداية الأفراد والعائلات”.
وشدد على ضرورة الأنس اليومي بالقرآن الكريم، وأضاف: “يمتلك جميع البشر القدرة اللازمة للتقدم، والأهم هو العزيمة والإرادة والمثابرة، حتى أولئك الذين يبادرون بحفظ القرآن في سن متقدمة يثبتون أنه بالعزيمة والمثابرة يمكن للمرء أن يحقق مراتب عالية”.
واعتبر ممثل الولي الفقيه في شؤون الحج والزيارة الالتزام بالحجاب الفاطمي والحفاظ على القيم الدينية من مظاهر حياة السيدة الزهراء(س) وقال: “حتى بعد وفاتها كانت السيدة الزهراء(س) تهتم بخصوصية وستر جسدها الطاهر، ووهذا يدلّ على أهمية الحجاب والعفة في حياتها”.
وأشار حجة الإسلام والمسلمين نواب إلى الروح الجهادية والخدمة المتفانية للسيدة الزهراء (عليها السلام)، قائلاً: “في بعض الأحيان يحاول الناس تسجيل أسمائهم وشارتهم في الأعمال، في حين أن القيمة الحقيقية هي القيام بالعمل من أجل مرضاة الله ودون أي توقعات. قد لا تظهر العديد من الأعمال القيّمة للعيان، لكن الله يعلمها وسيجازي أصحابها”.
واعتبر تسبيحة السيدة الزهراء (ع) من الآثار الثمينة لتلك السيدة، مشيراً إلى مبدأ إنقاذ الناس في التعاليم الفاطمية، فقال: “ينبغي على المرء أن يسعى دائمًا لهداية الآخرين وإنقاذهم، وأن يحرص إلى جانب الأنس بالقرآن، على التواصل الروحي مع الرسول الأعظم(ص) وأهل بيته (عليهم السلام)، وأن يجعل الانفاق في سبيل الله أولوية في حياته”.
وواصل ممثل الولي الفقيه في شؤون الحج والزيارة كلامه بالاشارة الى توصيات القائد الشهيد للثورة الاسلامية الايرانية لرجال الدين والناشطين الثقافيين.
وفي جزء آخر من كلمته ردّ رئيس بعثة الحج الايرانية “حجة الاسلام والمسلمين السيد عبدالفتاح نواب” على أسئلة كوادر دائرة الحج والزيارة في محافظة لرستان الايرانية.
وفي الختام أعرب ممثل الولي الفقيه في شؤون الحج والزيارة عن تقديره لجهود الخدام في الشؤون الثقافية لضيوف الرحمن وكوادر الحج والزيارة في محافظة لرستان، معرباً عن أمله أن يتمكن جميع الناشطين في هذا المجال من نيل رضا الله وأهل البيت (ع) من خلال خدمة الحجاج على النحو الأمثل.
تجدر الإشارة إلى أن ممثل الولي الفقيه في شؤون الحج والزيارة دخل مدينة “خرم آباد” عاصمة محافظة “لرستان” الايرانية يوم الثلاثاء (3 تشرين الثاني/ نوفمبر 2026 م) بهدف مراجعة أنشطة وخدمات مجموعة الحج والزيارة في محافظة لرستان والاجتماع مع رجال الدين ومديري القوافل والخادمين في الشؤون الثقافية للحج وعلماء الحوزة العلمية وأساتذة الجامعات في المحافظة.





