
الحجاب: حكم شرعي أم عرف اجتماعي؟
إذا اعتبرنا الحجاب أمراً عرفياً، فلن نتمكن أساساً من تحديد ضوابط واضحة له. والنتيجة الثانية هي أن الحجاب لن يكون أمراً ثابتاً، بل سيظل متغيراً

إذا اعتبرنا الحجاب أمراً عرفياً، فلن نتمكن أساساً من تحديد ضوابط واضحة له. والنتيجة الثانية هي أن الحجاب لن يكون أمراً ثابتاً، بل سيظل متغيراً

النمسا تبدأ تطبيق حظر ارتداء الحجاب في المدارس للفتيات دون 14 عامًا، مع غرامة قد تصل إلى 800 يورو عند المخالفة، وتحذيرات من التمييز والانقسامات

تتواصل ردود الفعل الغاضبة على الساحتين الفرنسية والدولية عقب تكثيف حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف بقيادة مارين لوبان خطابه المناهض للحجاب، وإعلان عزمه فرض غرامات

أكّد ممثّلو الوليّ الفقيه في المحافظات الإيرانيّة أنّ أيّ تهديدٍ يستهدف قائد الثورة الإسلاميّة، ولو كان مجرّد تهديدٍ لفظيٍّ، يجب أن يُعدّ في مصافّ أخطر

الحجاب في المدرسة الإسلامية، يتجاوز كونه حكمًا شرعيًا، ليكون «حصنًا منيعًا للكرامة» وأمنًا أخلاقيًا للمجتمع. ويتناول هذا المقال الهجوم المنظّم الذي يشنّه الأعداء على مؤسسة

دعا رئيس محكمة العدل في محافظة قم وسائل الإعلام إلى إبراز الطاقات الكامنة في مدينة قم والأخبار الإيجابيّة والباعثة على الأمل فيها، مؤكّدًا أهمّيّة الدور

الجواب: لا إشكال في الدخول إلى المراكز التعليمية من أجل التعلّم والتعليم، غير أنّه يجب على النساء والفتيات الالتزام بالحجاب الشرعي، كما يجب على الرجال

يتناول هذا النصّ ثلاث شبهات أساسية حول الحجاب، مأخوذة من كتاب «الشبهات المتكرّرة»، وتشمل تاريخه، ومستنداته القرآنية، وفلسفة هذا الحكم الإلهي، وذلك بالاستناد إلى الآيات

حوزة / الإمام الخميني (قدّس سرّه):عدّ الإمام الخميني نزع الحجاب مؤامرةً منظّمةً استهدفت إلغاء الدور الأصيل للمرأة في تربية الأبناء وصناعة الأجيال، وتحدّث بصراحة عن

الحوزة — لا يمكن تناول مرسوم نزع الحجاب الذي صدر في عهد رضا شاه يوم 17 دي 1314هـ ش (7 كانون الثاني/يناير 1936م) بوصفه إجراءً
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل