
“حبوب” القرآن المهدئة للأطفال في ليالي القصف الصاروخي
في زمن الحروب الهجينة، حيث يسعى العدو بقنابله الإخبارية إلى اغتيال هدوء العائلات، فإن الاحتماء بحصن “السكينة الإلهية” الحصين هو السبيل الوحيد للحفاظ على الأمان

في زمن الحروب الهجينة، حيث يسعى العدو بقنابله الإخبارية إلى اغتيال هدوء العائلات، فإن الاحتماء بحصن “السكينة الإلهية” الحصين هو السبيل الوحيد للحفاظ على الأمان

دخلت الحرب التاريخية بين إيران وجبهة أمريكا وإسرائيل شهرها الثاني، والمعركة مستعرة في ميادين القتال. ولكن ما يُسمع اليوم مع هدير القنابل والصواريخ، كان موجوداً

كان القائد الشهيد آية الله الخامنئي، في خطاباته المهمة، من خلال اختياره الهادف لآيات القرآن الكريم، يربط بين المفاهيم الإلهية وقضايا المجتمع الراهنة بربطٍ عميق.

يشكل التحذير الذي أطلقه قائد الثورة المعظم في رسالة “النوروز” بخصوص “العمليات الإعلامية للعدو” جرس إنذار لأمة الإسلام بأسرها. ونظرًا لحساسية هذا الموضوع في هذه

لا تُبنى الحضارات الحقيقية بالدين الشكلي ولا بالدين الذي يتحول إلى مؤسسة رسمية خاضعة لمعادلات السلطة، بل تتشكل الحضارة عندما يتحول الدين إلى أسلوب حياة

إنّ إحياء ذكرى شهداء كربلاء في شهر المحرّم من كلّ عام، وتكرار هذا الأمر بصورة متواصلة منذ قرابة ألف وثلاثمئة عام، ليس من التكرارات المملّة،

في خضم الضجيج الدعائي الذي تبثّه الأبواق الإعلامية الغربية، والتي تسعى إلى تصوير النظام الإسلامي على أنّه نظامٌ هرميٌّ يتجه من الأعلى إلى الأسفل، تكشف

إن وجه السيدة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها)، الذي هو مظهر العطف الرحماني والرأفة الإلهية، بالنسبة إلى شيعتها وأتباع الولاية الذين علِق بأرواحهم غبار العصيان

أصبح موضوع العلاقة بين الأب والابن اليوم من القضايا المطروحة على مستوى العالم، وهو حاضر منذ زمن بعيد في أدبياتنا الدينية. وتشير الدراسات العالمية إلى

في الخامس عشر من شهر شوال سنة (3 هـ) وقعت غزوة أحد، واستشهد فيه حمزة بن عبدالمطلب عم النبي الأكرم (ص). مكان المعركة أُحُد: جبل
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل