
فانوس رمضان | رسائل الجزء 22 من القرآن: من المعاد إلى القيام لله
يشتمل الجزء الثاني والعشرون من القرآن الكريم على القسم الأخير من سورة الأحزاب، وسور سبأ وفاطر ويس، ويتناول موضوعاتٍ مثل المعاد، والتوحيد، وشكر الله، وهداية

يشتمل الجزء الثاني والعشرون من القرآن الكريم على القسم الأخير من سورة الأحزاب، وسور سبأ وفاطر ويس، ويتناول موضوعاتٍ مثل المعاد، والتوحيد، وشكر الله، وهداية
تشهد الساحة الدينية والاجتماعية في إيران في السنوات الأخيرة تنامياً ملحوظاً لنزعات الخرافة والباطنية المتطرفة، وهي ظاهرة لا تبدو عفوية أو عابرة، بل تشير قرائن

في حوار مع باحث في التاريخ ومحلّل للشؤون السياسية تتناول هذه المقابلة مع أحد الخبراء والمحللين في القضايا السياسية التطورات الأخيرة المرتبطة باختيار القائد الجديد،

قال المتحدّث في الحرم المطهّر للسيدة المعصومة عليها السلام إنّ الشعب الإيراني عاش هذا العام ليلة قدرٍ استثنائية، وأضاف: لا عمل عند الله تعالى يضاهي

جاء في دعاء الإمام السجاد عليه السلام عند الحديث عن الإخلاص في الطاعة:«وَأَخْلِصْ لَكَ نِيَّاتِنَا، وَطَهِّرْ لَكَ أَعْمَالَنَا، حَتَّى لَا نُشْرِكَ فِيكَ أَحَدًا.» فإنّ العمل

يقول أمير المؤمنين (عليه السلام) في الخطبة العاشرة من نهج البلاغة: «أَلاَ وإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ جَمَعَ حِزْبَهُ وَ اسْتَجْلَبَ خَيْلَهُ وَ رَجِلَهُ، وَإِنَّ مَعِي لَبَصِيرَتِي:

في الحكمة رقم 123، يقول الإمام علي (عليه السلام):طُوبَى لِمَنْ ذَلَّ فِي نَفْسِهِ، وَطَابَ كَسْبُهُ، وَصَلَحَتْ سَرِيرَتُهُ، وَحَسُنَتْ خَلِيقَتُهُ، وَأَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ مَالِهِ، وَأَمْسَكَ الْفَضْلَ

قال حجة الاسلام والمسلمين حسيني إن أمير المؤمنين علي عليه السلام في نهج البلاغة لا يكتفي ببيان التعاليم الفردية والأخلاقية فحسب، بل يقدّم تصورا شاملا

إن «الروح» موجود ينزل في ليلة القدر مع الملائكة. ومعرفتنا بحقيقة الروح قليلة، وما نعرفه عنها إنما هو ما ورد في الروايات: موجود أعظم من

يكشف أمير المؤمنين عليه السلام في الخطبة 136 من نهج البلاغة التمايز بين النظرة الإلهية والنظرة الدنيوية إلى السلطة؛ حيث إن الناس يسعون إلى حاكم
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل