
ظاهرة «الإسلام بلا مذهب» وتراجع الالتزام الديني لدى الشباب: قراءة نقدية
يُعدّ من أخطر نتائج هذا التيار أيضًا تراجعُ الشعور بالانتماء الوطني. فالأفراد الذين لا يلتزمون بأي مرجعية قيمية، غالبًا لا يشعرون بمسؤولية تجاه المصالح الوطنية.

يُعدّ من أخطر نتائج هذا التيار أيضًا تراجعُ الشعور بالانتماء الوطني. فالأفراد الذين لا يلتزمون بأي مرجعية قيمية، غالبًا لا يشعرون بمسؤولية تجاه المصالح الوطنية.

تُبرز الآية 28 من سورة غافر جانبًا من قصة رجلٍ مؤمنٍ من آل فرعون كان يكتم إيمانه، ثم تجلّى موقفه في لحظةٍ مفصلية حين دافع

بعد انتهاء غزوة الأحزاب (الخندق)، بدأ النبي الأكرم (ص) بالتوجه نحو حصون بني قريظة، وذلك بسبب نقضهم للعهد. وقد أُرسلت مجموعة من أصحابه بقيادة الإمام

قال الباحث والخبير الديني الإيراني “الشيخ محمد نصيري” بأن إحياء العقلانية الدينية كان من برامج الإمام الصادق (ع)، حيث كان يريد أن يصل الناس إلى

لم تعد مرحلة المراهقة اليوم مجرد طورٍ عابر من أطوار النمو، بل تحوّلت إلى مساحة توتر مركّبة داخل الأسرة، تتقاطع فيها التحولات النفسية للمراهق مع

ولكي لا تموت تحت أرجل الغزاة، لا بدّ أن تكون مهيوب الجانب. إن نظرة سريعة إلى الواقع الدولي تكشف بوضوح مدى ما بلغته الأمم الأخرى

ينقل حجة الإسلام والمسلمين السيد تقي زاده، أحد أفاضل الحوزة العلمية، عن العلامة الطباطبائي خاطرة يرويها للمرحوم الأنصاريان الخوانساري، وفيها ملمح دقيق من عمق العلاقة

عندما ينسحب المراهق تدريجياً من محيط أسرته، وينغلق داخل عالمه الخاص بين الهاتف وغرفة مغلقة وعلاقات افتراضية متشعبة، لا يعود السؤال المطروح مجرد قلق عابر

كانت هناك شبكة واسعة من الأتباع والأنصار تعمل في الخفاء، جرى إعدادها ضمن مخطط دقيق يستهدف إسقاط الدولة الأموية. وقد انطلقت ملامح هذا المشروع من

بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام الصادق عليه السلام، نضع بين أيديكم مقتطفات من كلمات قائد الثورة الشهيد (آية الله السيد علي الخامنئي) في هذا الشأن: اليوم
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل