
الإيمان الحصن الوجودي للإنسان
إنّ القرآن الكريم يوجّه النظر إلى حقيقةٍ دقيقة، وهي أنّ الثبات لا يُستمدّ من الخارج، بل يُبنى من الداخل، وأنّ مصدر هذا البناء هو الإيمان

إنّ القرآن الكريم يوجّه النظر إلى حقيقةٍ دقيقة، وهي أنّ الثبات لا يُستمدّ من الخارج، بل يُبنى من الداخل، وأنّ مصدر هذا البناء هو الإيمان

تُبيّن هذه التصريحات أن الخواطر المتفرقة التي ترد على ذهن الإنسان أثناء الصلاة ليست أمرًا عابرًا فحسب، بل هي انعكاس مباشر لعالمه الداخلي وتعلّقاته العميقة.

القلق مرآةٌ دقيقة يتأمّل فيها الإنسان ظلال مخاوفه الكامنة، سواء أكانت معروفة أم غامضة؛ ومن هنا، فإن طريق الخلاص لا يبدأ بإنكار هذا الظل، بل

لا مبرّر للقلق في وعي المجتمع المؤمن؛ فخاتمة هذا المسار ليست نصرًا عابرًا، بل وعدٌ إلهيّ حتميّ لا يتخلّف. نحن في جبهةٍ لا تُتصوَّر فيها

لعلَّ أكثر المسموعات الدينية في زماننا هو صوت تلاوة القرآن الكريم، فإنَّ أكثر من مليار مسلم في أصقاع المعمورة على اختلاف بلدانهم ولغاتهم يتلون كتاب

إن القيمة الإنسانية السامية تتجلى في أحلك الظروف وأصعب التحديات. وفي تاريخ البشرية، تبقى مدرسة أهل البيت عليهم السلام، وشيعتهم الذين ساروا على نهجهم، أروع

في المنظور القرآني، يُعدّ التاريخ مسرحاً ديناميكياً حيّاً؛ مسرحاً تجري فيه «السنن الإلهية» باستمرار، وتكتسب فيه الأحداث، صغيرها وكبيرها، دلالاتها في إطار هذه القوانين الثابتة.

تقدم الولايات المتحدة وحليفتها “إسرائيل” نموذجاً غير مسبوق في حجب المعلومات المتعلقة بمجريات الحرب، بذريعة عدم تمكين إيران من تقييم نتائج ضرباتها ضد القواعد العسكرية

في النظرة القرآنية، التاريخ ليس مجرد سلسلة من الأحداث الماضية، ولا مجرد سرد لحكايات مرت في الزمن، بل هو مشهد حي ومتجدد، يبرز فيه القانون

أوضح حجة الإسلام بهجت بور، من خلال تحليله للآيات الاستراتيجية في سور النساء والأنفال والأحزاب، الظروف الراهنة لجبهة الحق في مواجهة هجوم الاستكبار العالمي. وأكد
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل