
الإمام العسكري (عليه السلام) والتمهيد لغيبة صاحب الأمر
اتجه نشاط الإمام العسكري وتخطيطه في تحقيق هدف التمهيد لغيبة ابنه إلى عملين ممهدين: 1- حجب المهدي عجل الله تعالى فرجه عن أعين الناس مع

اتجه نشاط الإمام العسكري وتخطيطه في تحقيق هدف التمهيد لغيبة ابنه إلى عملين ممهدين: 1- حجب المهدي عجل الله تعالى فرجه عن أعين الناس مع

إنّ المهمّة المميّزة في الإمام العسكري عليه السلام كانت التمهيد لولادة الإمام المهديّ عجل الله تعالى فرجه الشريف وغيبته الصغرى والكبرى، والارتباط الصحيح به وضرورة

في السیرة الإمام الحسن العسكري وردت عدّة كلمات قصار للإمام الحسن العسكري ( عليه السلام ) ، نذكر بعضاً منها : ۱ـ قال ( عليه

“إنّ شخصية جناب السيّد عبد العظيم مجهولة لدى غالبيّة النّاس” لقد كان السيّد عبد العظيم رجلاً عظيماً جدّاً. يجهل النّاس مراتب هذا العظيم العلميّة. أعتقد

عبد العظيم بن عبد الله بن علي بن حسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، من علماء السادة الحسنيين، ينتهي نسبه إلى

الإمامة استمرار للهداية الإلهيةبعث الله الأنبياء والرسل عليهم السلام من أجل هداية البشر، فحملوا إلى الناس برنامج الإله وشريعته الكفيلة بإيصال الإنسان إلى السعادة الحقيقيّة

ما معنى صاحب الأمر؟ إنّ مصطلح (صاحب الأمر) وإن كان مشهوراً بين الناس أنّه مصطلح خاص بالإمام المهدي المنتظر (عجّل الله فرَجَه)، لكنّ الصواب أنه

إنّ عشق الكمال من الأمور الفطرية التي جبلت عليها سلسلة بني البشر بأكملها, بحيث إنك لن تجد فرداً واحداً في كل المجموعة البشرية يخالفها. إنّ

يعرف الإمام السجاد عليه السلام في حديث خيرة أهل الزمان هكذا: “إِنَّ أَهْلَ زَمَانِ غَيبَتِهِ الْقَائِلُونَ بِإِمَامَتِهِ الْمُنْتَظِرُونَ لِظُهُورِهِ أَفْضَلُ أَهْلِ كلِّ زَمَانٍ”. روي عن

مما ورد في خطاب الشهيد الأسمى السيد حسن نصر الله (رضوان الله عليه) في الاقتداء بالإمام الحسين (عليه السلام) والثبات على الموقف الحق: نتعلّم من
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل