
بدون مراقبة النفس، لا يمكن بلوغ معرفة الذات
أشار العلامة الكبير حسن زاده آملي إلى أن مراقبة النفس أمرٌ جوهري، مؤكداً أنّ الإنسان ينبغي أن يكون دائم الذكر لله، وأن يسير ظاهره وباطنه

أشار العلامة الكبير حسن زاده آملي إلى أن مراقبة النفس أمرٌ جوهري، مؤكداً أنّ الإنسان ينبغي أن يكون دائم الذكر لله، وأن يسير ظاهره وباطنه

أحيانًا تفشل النصائح الحسنة في إحداث أي تغيير في تربية الأبناء لأن التربية ليست مجرد كلمات تُقال أو تعليمات تُعطى، بل هي انعكاس للسلوك والقدوة

أكد سماحة آية الله السيد محمد تقي المدرسي، أن العقل البشري يمثل الأداة الأساسية التي منحها الله سبحانه وتعالى للإنسان للوصول إلى الحقائق، مبيّناً أن

الشيخ حسين علي الطقش يظهر من بعض الأخبار أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته عليهم السلام كانوا يواظبون على إلقاء خطبة

يُمكن للإنسان أن يكتسب الاستقلالية الفكرية من خلال اتباع العقل، والتفكّر، والحوار مع الحكماء، وضبط المشاعر والسيطرة عليها؛ إذ إن الإنسان العاقل يستطيع تمييز طريق

في العلوم الإنسانية الإسلامية، يُنظر إلى «الاستكبار» على أنّه نظام متعجرف وعنيد، يرى الأمم خاضعة للسيطرة. وقد أظهرت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، من خلال المقاومة الفاعلة

أكّد حجّة الإسلام محمدي شاهرودي، في ردّه على من يزعمون أنّهم «يؤمنون بالله لكن لا يؤمنون بالنبي ولا بأهل البيت ولا بالقرآن»، أنّ هذا الادّعاء

حوارٌ لافت بين الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) وأحد منكري الله، يبيّن فيه الإمام، باستدلالات واضحة وقريبة إلى الفهم، أنّ عجز الحواس لا

نُقل عن عددٍ من المقرّبين من المرجع الراحل آية الله العظمى السيد البروجردي (رضوان الله عليه) أنّه في أيام مرضه الذي توفي فيه بدت عليه

يتمثّل الفارق الجوهري بين القوانين الإلهية والأنظمة البشرية في أنّ الإسلام يُلزم الوالدين بمراعاة حقوق الأبناء حتى قبل ولادتهم، ويعدّ الأبناء الصالحين من الباقيات الصالحات،
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل