
الإمام الخميني (قدّس سرّه) ونزع الحجاب: قراءة في فاجعة تاريخية
حوزة / الإمام الخميني (قدّس سرّه):عدّ الإمام الخميني نزع الحجاب مؤامرةً منظّمةً استهدفت إلغاء الدور الأصيل للمرأة في تربية الأبناء وصناعة الأجيال، وتحدّث بصراحة عن

حوزة / الإمام الخميني (قدّس سرّه):عدّ الإمام الخميني نزع الحجاب مؤامرةً منظّمةً استهدفت إلغاء الدور الأصيل للمرأة في تربية الأبناء وصناعة الأجيال، وتحدّث بصراحة عن

الحوزة — لا يمكن تناول مرسوم نزع الحجاب الذي صدر في عهد رضا شاه يوم 17 دي 1314هـ ش (7 كانون الثاني/يناير 1936م) بوصفه إجراءً

في تقريرٍ لوكالة أنباء الحوزة، ومع اقتراب بدء المسيرة الأربعينية «بيان الحقيقة» التي ترتكز على تبيين فلسفة الحجاب ونمط العيش العفيف، يبرز سؤالٌ جوهريّ يزداد

قيل للإمام الصادق (عليه السلام): كيف كان في زمن الصحابة الأوائل يُوجد رجال كبار وفضلاء، بينما في عصرنا قلّت مثل هذه الفضائل؟ فأجاب: إن هؤلاء

لا يخفى على أحد ما لأهمية الاقتداء بالشخصيات السامية والبارزة من دورٍ محوري في الارتقاء الفردي والاجتماعي. وقد اختزن الدين الإسلامي الحنيف كنزًا فريدًا من

عندما نتحدث عن «القيم الأخلاقية في الإسلام» فإننا نواجه منظومة مترابطة، هادفة، وعميقة التأثير، تسعى إلى تحويل الحياة الإنسانية إلى عبادة مستمرة. فالأخلاق، في هذا

أفادت وكالة أنباء «حوزه» أن الزيادة بنسبة 30٪ في عدد المعتكفين هذا العام مقارنة بالسنوات الماضية، إضافة إلى مشاركة نحو 560 ألف طالب وطالبة في

وفقًا لتقرير وكالة أنباء الحوزة من طهران، ألقى آيةُ الله هاشمي عليا، المتولّي ومؤسّس المدرسة العلميّة لحضرة القائم (عج)، كلمةً أخلاقيّة، أشار خلالها إلى المنزلة

الجواب: يُعَدّ العدلُ في المدرسةِ الاثني عشريّة من أُصولِ الدين لما له من دورٍ حاسمٍ في فَهم أفعالِ الله تعالى، وفي تحديد معالمِ الرؤية الشيعيّة

كان آيةُ الله محمّد علي الشاه آبادي -أستاذَ الإمام الخمينيّ الراحل في العرفان- يعتبر أن الاستيقاظَ في وقت السَّحر من العواملِ المؤثّرة في نيلِ القربِ
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل