
معرفة الخيانة واستئصالها في سيرة أمير المؤمنين (ع): دروس للمسؤولين اليوم
الخيانة جرح يندب في جسد المجتمع، وعلاجه يتطلب عملية جراحية دقيقة وعادلة. لقد قدّم الإمام علي (ع) خلال فترة حكمه نموذجاً فريداً في التعامل مع

الخيانة جرح يندب في جسد المجتمع، وعلاجه يتطلب عملية جراحية دقيقة وعادلة. لقد قدّم الإمام علي (ع) خلال فترة حكمه نموذجاً فريداً في التعامل مع

في عالم اليوم المعقّد، تلفظ كلمة “جهاد” أحياناً في غبار التحريفات وسوء الفهم، وكأن الإسلام يُقدَّم على أنه دين هجومي محرِّض على الحرب. وغافلين عن

يتناول الأستاذ مؤيدي في حديثه سؤالاً جوهرياً: لماذا يرزح مجتمع المؤمنين أحياناً تحت وطأة الهزائم والأحداث المؤلمة، رغم وعد الله الصادق: ﴿إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ﴾

أصبحت “حرب رمضان” هذه الأيام اختباراً كبيراً لجميع الأطراف الفاعلة في المنطقة. في هذا الميدان غير المتكافئ، السؤال الأساسي هو: من هو المنتصر الحقيقي؟ إيران

حذّر حجة الإسلام طباطبائي نجاد من تطبيع الذنب في المجتمع، معتبراً أن الغفلة عن الذنب هي أعظم ضرر معنوي يواجه المجتمع اليوم. واستشهد بروايات أهل

في المواجهة بين الحضارة الإسلامية والحضارة الغربية، تُعد مسألة تربية المراهق من أكثر أبعاد الصراع حيوية. فبينما تحاول بعض الاستشارات الحديثة ذات النهج المادي عزل

غزارة الأمطار في شهر رمضان وما بعده، رغم موجات الجفاف المتتالية وقلة الأمطار في السنوات والأشهر الأخيرة، يمكن أن تكون بشارة على أن صمود الرجال

في العصر الحاضر، حيث تستهدف “الحرب المعرفية” للأعداء العمود الفقري للإرادة الوطنية، أي “الأمل”، باتت إعادة قراءة مفهوم الأمل من منظور العلوم المستجدة، ومطابقته مع

في علم نفس الأزمات، تأتي لحظة تنهار فيها طبائع الشخصية المستعارة، وينكشف ما يخفيه الإنسان وراء غبار الحدث. والحرب أقسى هذه اللحظات وأكثرها وضوحاً. فعندما

أشار المرحوم آية الله حائري الشيرازي في إحدى محاضراته إلى فصول العمر الأربعة للإنسان، ومما قاله قدس سره: هذه الدنيا ليست بشيء يستهوي الإنسان فيُفتن
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل