
القدس: من اليبوسيّين إلى صلاة المهديّ عجل الله تعالى فرجه الشريف (2)
الشيخ موسى منصور ارتبط اسم القدس بعدد كبير من الأنبياء، من يعقوب عليه السلام، مروراً بداوود وسليمان وموسى ويحيى وعيسى عليهم السلام وغيرهم الكثير، وصولاً
الشيخ موسى منصور ارتبط اسم القدس بعدد كبير من الأنبياء، من يعقوب عليه السلام، مروراً بداوود وسليمان وموسى ويحيى وعيسى عليهم السلام وغيرهم الكثير، وصولاً
الشيخ حسن أحمد الهادي* إنّ نصرة أحرار العالم لقضيّة اغتصاب القدس من أهلها الحقيقيّين، والدفاع عنها بمختلف الوسائل من أجل تحريرها وباقي الأراضي الفلسطينيّة المحتلّة،
اعتبر الإمام (قده)، ان القدس من الأماكن المقدسة، الإسلامية التي تستحب الصلاة فيها، حيث كانت لسماحته هواجس منذ انبثاق النهضة الإسلامية عام ١٣٤١ شمسي (1962م)
الشيخ موسى منصور جميلة كيوسف، كأنّها وشاح سماويّ قديم صنعته الملائكة ذات أزل. مدلّلة كموسى، غسلت أقدامها أيدي الأنبياء بماء من جوار العرش. حزينة كيعقوب،
انّ النضال ضد الصهيونية لاسيما الكيان الإسرائيلي، شكّل أحد الأركان الرئيسية لفكر الإمام الخميني الراحل (قدس سره) السياسي، ويكفي أن نلقي نظرة إلى النداء الذي
يمكن أن نستقرئ الأسباب في كلمات الإمام الخميني (قدس سره)، وهي على قسمين: القسم الأول وهو يتعلّق بأكثر الحكّام القابعين على رؤوس الأنظمة، فهم يعملون
ان يوم القدس العالمي هو من أهم الأحداث للمسلمين في العالم التي اطلقها الامام الخميني الراحل على اخر جمعة من شهر رمضان الکریم دعما للشعب
لقد دعا القرآن الكريم المؤمنَ إلى أن يكون عند حُسنِ ظن أخيه فيه، يجيبه إذا دعاه، وينصره إذا استنصره، ويعينه إذا استعان به، ويقضي حاجته،
واحدة من الغفلات المهمة لدينا هي أننا بعد شهر رمضان لا نقدّر إنجازاتنا ولا نستفيد من المكاسب الروحية التي حصلنا عليها في شهر رمضان !
في ظل الغياب الاسلامي الرسمي شبه الكامل.. تأتي دعوة الامام الخميني(قده) لإحياء يوم القدس العالمي، لتكتسب أهمية بالغة في أوساط جماهير الأمة كونها تمثل تحريكاً
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.