
المسلم الحقيقي يجب أن يمتلك الغيرة والشعور الديني
أشار المرحوم العلامة مصباح اليزدي في إحدى دروسه الأخلاقية إلى موضوع “الغيرة الإنسانية والعواطف والبصيرة”، وفيما يلي نص كلامه: قد يكون الإنسان حاضراً بجسده، لكن

أشار المرحوم العلامة مصباح اليزدي في إحدى دروسه الأخلاقية إلى موضوع “الغيرة الإنسانية والعواطف والبصيرة”، وفيما يلي نص كلامه: قد يكون الإنسان حاضراً بجسده، لكن

تُقدّم سيرة شخصيتين بارزتين في تاريخ الإسلام، هما حمزة بن عبد المطلب (سيد الشهداء) وعبد العظيم الحسني (عليه السلام)، نموذجاً شاملاً لمعرفة العدو والتصدي لمكائده

تعتبر المسيرات الليلية للشعب الإيراني نموذجاً تم فيه دمج الفعل الجمعي الديني مع توجيه القيادة الشرعية، مما وضع المجتمع في وضعية تجعله، وفقاً للسنن الإلهية،

مفهوم “الجهاد” في القرآن الكريم هو من الكلمات الأساسية التي استخدمت بطبقات عميقة أخلاقية وتربوية وروحية. آيات متعددة من القرآن تربط هذه الكلمة بالسعي الدؤوب،

أشار الأستاذ الشهيد مطهري في أحد آثاره إلى أن الإنسان إذا آمن بمعنى “الله أكبر” فإن كل شيء يصبح حقيراً في وجهه. وفيما يلي نص

لا يُتوقع الفهم والتحليل الصحيح من أولئك الذين لا يدركون قيمة الحرب، والذين تغيب عنهم حقيقة أن الدفاع والمقاومة في وجه المعتدي قيمة فطرية عقلية

لا مجال للتجسّد في الألوهية الإسلامية، ونحن لا نعبد إلهاً يُرى بالعين المجردة، لأن الرؤية البصرية تستلزم التجسّم وتدل على المحدودية، بينما الله تعالى غير

يُعدّ الظلم ظاهرة شريرة رافقت المجتمعات البشرية عبر التاريخ. وما أثبته التاريخ مراراً هو أن الظلم لا يزول بالمفاوضات والمسايرة، بل يُواجه بالصمود والمقاومة. فالتفاوض

في زمن الحروب الهجينة، حيث يسعى العدو بقنابله الإخبارية إلى اغتيال هدوء العائلات، فإن الاحتماء بحصن “السكينة الإلهية” الحصين هو السبيل الوحيد للحفاظ على الأمان

دخلت الحرب التاريخية بين إيران وجبهة أمريكا وإسرائيل شهرها الثاني، والمعركة مستعرة في ميادين القتال. ولكن ما يُسمع اليوم مع هدير القنابل والصواريخ، كان موجوداً
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل