
مِن خُلُقِ الرسولِ الثناءُ على المعروفِ
عنْ رسولِ اللهِ (صلّى الله عليه وآله): «كَفَاكَ بِثَنَائِكَ عَلَى أَخِيكَ، إِذَا أَسْدَى إِلَيْكَ مَعْرُوفاً، أَنْ تَقُولَ لَهُ: جَزَاكَ اَللَّهُ خَيْراً؛ وَإِذَا ذُكِرَ وَلَيْسَ هُوَ

عنْ رسولِ اللهِ (صلّى الله عليه وآله): «كَفَاكَ بِثَنَائِكَ عَلَى أَخِيكَ، إِذَا أَسْدَى إِلَيْكَ مَعْرُوفاً، أَنْ تَقُولَ لَهُ: جَزَاكَ اَللَّهُ خَيْراً؛ وَإِذَا ذُكِرَ وَلَيْسَ هُوَ

أبارك لكل المستضعفين والمحرومين ولجميع شعوب العالم وخصوصاً المسلمين بمناسبة هذا العيد. بسم الله الرحمن الرحيم (لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ

بقلم الباحث والكاتب اليمني، وعضو الرابطة الدولية للخبراء والمحللين السياسيين، والأمين العام لملتقى كتاب العرب والأحرار “عدنان عبدالله الجنيد” من محمدٍ والذين معه إلى

أسبوع الوحدة الإسلامية، عبارة عن المدة ما بين 12 ربيع الأول وهي ذكرى ولادة النبي الأكرم صلي الله عليه وآله وسلم وفق الأحاديث السنّية، إلى

لا بدّ للنبيّ الأكرم (صلى الله عليه وآله) من الاقتران بامرأة تتناسب مع عظمة شخصيّته، وتتجاوب مع أهدافه السامية، ولم يكن في دنيا النبيّ محمّد

افتتاحية صحيفة “صوت_إيران” الإلكترونية، العدد ٤٢٦، الصادرة من موقع؛ KHAMENEI.IR بحث حول أهمية اليوم التاسع من ربيع الأول في بداية ولاية الإمام المهدي (عجّل الله

يمثّل التاسع من ربيع الأول فرصة لإعادة التفكير في علاقتنا بإمام العصر (عج)، فهو يوم لتجديد بيعة واعية تبدأ بالمعرفة والمحبة، وتمتد إلى الطاعة وتحمل

قصيدة في ذكرى استخلاف الامام المهدي المنتظر ـ عجّل الله تعالى فرَجَهُ الشريف ـ في ٩ ربيع الأول سنة ٢٦٠ هجرية: شَوقَاً إليكَ وفي يَمينِكَ

التاسع من ربيع الأول هو يوم تتويج الإمام المهدي عليه السلام وذلك سنة ٢٦٠ هـ، حيث تسلّم الإمام المهدي عليه السلام مهام الإمامة وهو ابن

تميّزت فترة إمامة الإمام الحسن العسكري عليه السلام بالأهميّة القصوى؛ لأنّ مهمّتها كانت التمهيد لولادة الإمام المهدي عجل الله فرجه، والنصّ على إمامته، وتعريف الشيعة
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل