
الأسرة تُعدّ نقطة إنطلاق بناء الحضارة في منطق القرآن
أشار الخبير الديني الايراني “الشيخ سجاد رجبي راوري” إلى أن القرآن يُقدّم الأسرة باعتبارها أول وأهم بيئة لتربية الأفراد المؤثرين، قائلاً: “إن الأسر التي تُبنى

أشار الخبير الديني الايراني “الشيخ سجاد رجبي راوري” إلى أن القرآن يُقدّم الأسرة باعتبارها أول وأهم بيئة لتربية الأفراد المؤثرين، قائلاً: “إن الأسر التي تُبنى

إنني أقدم التعازي بهذه الحادثة الكبيرة إلى الشعب الإيراني وإليكم أيها السادة، أنتم القريبون من السيد بهشتي وكنتم على معرفة بالأفراد الآخرين الذين استشهدوا، إليكم

زيارة عاشوراء ليست مجرد دعاء يختم به الزائر زيارته، بل هي ميثاق إيماني متجدد، يجمع بين حسن العاقبة في الآخرة، والاستقامة في الدنيا. تُختتم زيارة

تُمثّل زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) ظاهرةً إيمانيةً وتاريخيةً فريدة، تجاوزت حدود الزمان والمكان لِتتحول إلى منارةٍ يلوذ بها المؤمنون من شتّى بقاع الأرض. ولم

النصر لا يعني بالضرورة الغلبة العسكريّة في ميدان القتال، بل المراد بالنصر هو غلبة المبادئ والقيم التي تمثّلها الرسالة. كيف انتصر الإمام الحسين (عليه

لماذا كان حضور النساء والأطفال جزءاً من المشروع الحسيني؟ من أسرار اصطحاب النساء والأطفال: أ- سرّ من الأسرار: إنّ إسناد قرار أخذ النساء والأطفال إلى

نصرة ولي الله هي من لوازم نصرة الله، بل إنّ نصرة الله، التي مصداقها نصرة دينه فكذلك مصداقها وأبرز تجلّياتها نصرة وليّ الله ويأتي في

العقيلة زينب (سلام الله عليها) هي مهندسة الوعي الثوري التي حوّلت هزيمة كربلاء إلى انتصار تاريخي، وأسست للإعلام المقاوم وخطاب التحرر، فكانت “أكاديمية الصبر الهاشمي

إنّ الأُمة التي تجزع من الموت لا تحوج الطغاة والجبابرة إلى جهد كبير لتطويعها، وترويضها، وتعبيدها لإرادتهم وسلطانهم، فتتحوّل حياتها إلى نوع من التبعيّة والانقياد

تناول حجّة الإسلام والمسلمين سروريّ، مؤلّف كتاب “تبيين عاشوراء”، أربع قضايا محوريّةٍ ترتبط بواقعة الطفّ، موضحًا مصادر نقل أحداث كربلاء، وأسباب بدء العزاء الحسينيّ منذ
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل