
دعاء اليوم السابع
اَللّـهُمَّ اَعِنّي فِيهِ عَلى صِيامِهِ وَقِيامِهِ، وَجَنِّبْني فيهِ مِنْ هَفَواتِهِ وَآثامِهِ، وَارْزُقْني فيهِ ذِكْرَكَ بِدَوامِهِ، بِتَوْفيقِكَ يا هادِيَ الْمُضِلّينَ

اَللّـهُمَّ اَعِنّي فِيهِ عَلى صِيامِهِ وَقِيامِهِ، وَجَنِّبْني فيهِ مِنْ هَفَواتِهِ وَآثامِهِ، وَارْزُقْني فيهِ ذِكْرَكَ بِدَوامِهِ، بِتَوْفيقِكَ يا هادِيَ الْمُضِلّينَ

أثنى الإمام السجاد عليه السلام في الدعاء الرابع والأربعين من الصحيفة السجادية، على الله تعالى لشكرنا وهدايتنا إلى الحمد والشكر، وقال إن ثمرات هذه الهداية

بعض الناس يطلبون العزّة في المتاع المادي والمنافسة مع الآخرين، لكن هذا ليس إلا «انتفاخ الشخصية». فالعزّة الحقيقية هي لله وحده: «مَن كانَ يُريدُ العِزَّةَ

الإنسان في هذه الدنيا طالب للتجدد والتنوع، ليزول عنه الملل ويزدهر قلبه. وقد خصّ الشارع الحكيم يوم الجمعة في الأسبوع وشهر رمضان في السنة لتجديد

عندما سافر آية الله بروجردي (قده) إلى ينابيع المياه الحارة في محلات، قدم المساعدة للفقراء وقام بتقسيم لحوم الأغنام بينهم. وعندما أعدّوا له كبابًا من

في فضاء العلم والعمل، يبرز أحيانًا أشخاص ليسوا مجرد تجسيد للمعرفة، بل يمثلون أيضًا نموذجًا للأخلاق والإدارة والخدمة الصادقة للمجتمع الحوزوي والجامعي. كان حجة الاسلام

أكّد آية الله جوادي الآملي، في حديثه عن بنية النظام الإسلامي، قائلاً: إن نظامنا هو نظام «الإمامة والأمّة». ومهمة هذا النظام لا تقتصر على تعليم

انتهى بنا الكلام إلى هذا المقطع الشريف من الدعاء وهو: يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ، يَا خَيْرَ الْفَاتِحِينَ، يَا خَيْرَ النَّاصِرِينَ، يَا خَيْرَ الْحَاكِمِينَ، يَا خَيْرَ الرَّازِقِينَ،

يشمل الجزء السادس من القرآن الكريم نهاية سورة النساء وبداية سورة المائدة. نزلت سورة المائدة محورها الأساسي «الوفاء بالعهد» وتوبّخ على خيانة العهود. وتحتوي هذه

في الحكمة الأربعين من نهج البلاغة: «لِسَانُ الْعَاقِلِ وَرَاءَ قَلْبِهِ، وَقَلْبُ الْأَحْمَقِ وَرَاءَ لِسَانِهِ» لقد وهبنا الله تعالى نعمةً عظيمة اسمها اللسان، وسيلة للتحدث، وللتعبير
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل