
شكّلت الصورة والخبر المنقول من أرض المعركة، المستند الذي يدين “إسرائيل” ويكشف زيف ادعاءات “الدفاع عن النفس”، وتمّ كسر الاحتكار الغربي والإسرائيلي للسردية ومخاطبة الرأي

وقال رئيس قسم الإعلام الأستاذ حيدر رحيم في تصريح للمركز الخبري: ” يُقام المهرجان تزامناً مع ذكرى ولادة السيدة زينب الكبرى (عليها السلام) ، و

قد تزايدت مضايقات سلطات الاحتلال، وتنكيلهم بعموم المقدسيين وبالنساء خاصة، لمنعهم من دخول المسجد الأقصى، لكن النساء المقدسيات رغم كل هذه المضايقات يقمن في مشروع

صرّح المدرّس لبناني للقرآن “حمزة منعم” أن جمعية القرآن للتوجيه والارشاد تمثّل المرجعية القرآنية في لبنان من خلال حضورها الواسع الذي يغطّي مساحة كبيرة من

السيّد عليّ مرتضى عندما نقرأ الآيات الأولى من سورة الإسراء المباركة فإنَّ أوّل ما يتبادر إلى الذهن بنو إسرائيل وما جرى معهم عبر التاريخ. ويُفهم،

إن الدعاء سلاح رباني منَحَهُ الله للإنسان به يحتمي من الشيطان، وبه يقوى على مواجهة التحديات، وبه تقوى عزيمته، وبه يثبت أمام العدو، وبه يستحق النُّصرة

إن الأنبياء (عليهم السلام) بعد البعثة كان عليهم القيام بمهام منوعة منها الحكم بالعدل والدعوة إلى الأعمال الصالحة. ومن مهام النبيين (ع) الحكم بالعدل والقضاء

لقد ورد عن أهل البيت (عليهم السلام) في فضل المعلّم وتعليمه للعلم أحاديث كثيرة، منها ما ورد عن الإمام الباقر (عليه السلام): «إن الذي يعلّم
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل