
أنفقوا من ذخائركم الشعـريّـة
الإمام الخامنئي دام ظله إنّ الشّعر مرآة أحاسيس الشاعر، وهو ينبغي أن يكون في خدمة القِيَم. فللشاعر الحقّ في أن يعبّر عن مشاعره وأحاسيسه الشاعرية

الإمام الخامنئي دام ظله إنّ الشّعر مرآة أحاسيس الشاعر، وهو ينبغي أن يكون في خدمة القِيَم. فللشاعر الحقّ في أن يعبّر عن مشاعره وأحاسيسه الشاعرية

عن الإمام أبي عبد الله عليه السلام أنّه قال: قالَ رَسُــولُ اللّــه صلى الله عليه وآله: قالَ اللّه عَزَّ وَجــلّ لِمُــوسَى بنِ عُـمْراِن: يا ابْــنَ

قال الإمام علي عليه السلام: “من هَوَانِ الدنيا على اللهِ أنّه لا يُعصى إلاّ فيها، ولا يُنال ما عِنْدَه إلاّ بتركها“. وهذا أمير المؤمنين يحدّثنا

– الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: “نَظَر الولد إلى والديه حباً لهما عبادة“ (كشف الغمة ص 243). – الرسول الأكرم صلى الله عليه

الإمام الخميني قدس سره الشعب العلم علمان: علم الأبدان، وعلم الأديان. الروح والجسم متّحدان مع بعضهما بعضاً: الجسم ظلّ الروح. والروح باطن الجسم، والجسم ظاهر

لكثير من الأدعية قاع وقمة، أما القاع فهو يجسد موضع العبد وما ركب من السيئات والذنوب، وأما القمة فهي تمثل طموحه وأمله في الله سبحانه

الجهاد في سبيل اللّه من الواجبات والعبادات المهمة التي تحدث عنها القرآن الكريم في مواضع عديدة، ﴿وجاهدوا في اللّه حق جهاده هو اجتباكم وما جعل

حول السبب في عدم زواج السيدة فاطمة المعصومة بنت الإمام الكاظم (عليهما السلام) “المعصومة”، المدفونة في “مدينة قم المشرفة”، أقول: قد ذكر اليعقوبي: أن السبب

لا شك أن كل إنسان يرتبط بأرض أو قبيلة أو قومية فإنه يعشقها، وهذه العلاقة بالأرض أو القبيلة، ليست غير معيبة فحسب، بل هي عامل

برؤية المرجع آية الله العظمى الشيخ ناصر مكارم الشيرازي (دام ظله) الخلاصة: إن المناظرات التي خاضها الإمام علي بن موسى الرضا(عليه السلام) لم تكن قضية
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل