
كيف نتواصل مع الناس
مداراة الناس قال الله تعالى: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي

مداراة الناس قال الله تعالى: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي

سورة الفجر مكية ترتيبها في القرآن الكريم 89 – عدد آياتها : 30 عدد كلماتها : 139 وَٱلۡفَجۡرِ (1) وَلَيَالٍ عَشۡرٖ (2) وَٱلشَّفۡعِ وَٱلۡوَتۡرِ (3)

موانع العبوديّة لله (2) (العقائد الباطلة) مقدمة إنَّ أعظم الكمالات الإنسانيّة هي أن يصل الإنسان إلى الدرجة التي يصبح فيها الحقّ تعالى حاضرًا دائمًا في

قال الله عزّ وجلّ في محكم كتابه العزيز: (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ …) (سورة التوبة المباركة، آية 105). وقال تعالى: (يَعْمَلُونَ

مقدّمة كما أنَّ عبوديّة الله عزّ وجلّ وعبوديّة الذات لا تجتمعان، كذلك فإنَّ التعلّق بالذات الإلهيّة مناقضٌ ومخالفٌ للغفلة عنها. فمن رغب عن الله وذهب

من أدعية الإمام زين العابدين ( عليه السَّلام ) : ” بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بِسْمِ اللَّهِ كَلِمَةِ الْمُعْتَصِمِينَ ، وَ مَقَالَةِ الْمُتَحَرِّزِينَ ، وَ

تمهيد قال تعالى: ﴿ فَلَوۡلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرۡقَةٖ مِّنۡهُمۡ طَآئِفَةٞ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي ٱلدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوۡمَهُمۡ إِذَا رَجَعُوٓاْ إِلَيۡهِمۡ ﴾1. أهميّة النقد ودورهأهميّة النقد ودوره

تمهيد قال تعالى: ﴿ فَلَوۡلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرۡقَةٖ مِّنۡهُمۡ طَآئِفَةٞ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي ٱلدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوۡمَهُمۡ إِذَا رَجَعُوٓاْ إِلَيۡهِمۡ لَعَلَّهُمۡ يَحۡذَرُونَ﴾1. قبل الدخول في موضوع

تمهيد قلنا إنّ الإنسان وحده له حياته المتطوّرة والمتكاملة من بين الكائنات الحيّة ذات الصبغة الاجتماعيّة، أي إنّ الله خلق تلك الكائنات على وتيرة واحدة

مهامّ النبيّ محمّد صلى الله عليه وآله وسلم قال تعالى: ﴿ وَمَآ ءَاتَىٰكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَىٰكُمۡ عَنۡهُ فَٱنتَهُواْۚ ﴾1. للنبيّ الكريم صلى الله عليه
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل