
أهداف الدعاء في مدرسة الإمام السجاد (عليه السلام)
إن التشيع، وفي عصر الإمام زين العابدين عليه السلام خاصة – كان يواجه صعوبات بالغة الشدة، حيث كان الظلم مستوليا على كل المرافق والمقدرات، ولم

إن التشيع، وفي عصر الإمام زين العابدين عليه السلام خاصة – كان يواجه صعوبات بالغة الشدة، حيث كان الظلم مستوليا على كل المرافق والمقدرات، ولم

كان تعلّق الحسين (عليه السلام) بالقرآن شديدا، يتلوه في حلّه وترحاله، ويجادل ويحاجج به أعداءه، فمثلاً: «لما وجد الحسين (عليه السلام) مروان بن الحكم في

إعلم أنّ البلاء – إن كنت مؤمناً صالحاً – لا أنّه يستوجب الصبر فقط، بل هو نعمة لا بدّ أن تحمد الله عليها وتشكره. فقد

إن علم الغيب الذي اختص به الأنبياء والأئمة المعصومون سلام الله عليهم يعد أحد القنوات الأخرى لمعرفة الحقيقة. فنبي الإسلام الأكرم (صلى الله عليه وآله)،

الراحل محمد رضا حکیمي هو رجل دين ومفكِّر شيعي إيراني، ومن المنظِّرين لفكر المدرسة التفكيكيَّة التي تؤمن بفصل الدين عن الفلسفة والعرفان. شرع الحكيمي بدراسته

المهندس غريبي مراد عبد الملك كاتب وباحث إسلامي جزائري يحدثنا عن واقعة الطف مدخل : لا شك أن الحديث عن عاشوراء يثير العديد من الأسئلة

من كلمات الامام الخامنئي: إذا كنا مع بعضنا وكانت قلوب البلدان والشعوب الإسلامية – من سنة وشيعة ومختلف فرق التسنن والتشيع – نقية بعضها اتجاه

إن حادثة كربلاء تلخص جهود وجهاد الأنبياء قاطبة على امتداد التاريخ، كما أن أرض كربلاء تعبر عن كل أرض احتضنت رجال الطهر والقداسة وارتوت من

من الأدعية المستحبة في تعقيبات الصلاة هذا الدعاء الذي يقرأ بعد صلاة العشاء في طلب الرزق من الله الرزاق العليم. اللّـهُمَّ اِنَّهُ لَيْسَ لي عِلْمٌ

استذكرتْ شعبةُ الخطابة الحسينيّة النسويّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، ذكرى دفن الأجساد الطاهرة للإمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته وأصحابه (رضوان الله عليهم). وذلك من
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل