
خصائص الإمام علي (ع) في فهم النص القرآني
لا يخفى على دارسٍ جهد الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) في خدمة القرآن الكريم جمعاً وحفظاً وتفسيراً وتوضيحاً لدى الآخرين، الأمر الذي خلف

لا يخفى على دارسٍ جهد الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) في خدمة القرآن الكريم جمعاً وحفظاً وتفسيراً وتوضيحاً لدى الآخرين، الأمر الذي خلف

المهندس غريبي مراد عبد الملك كاتب وباحث إسلامي جزائري يحدثنا عن واقعة الطف و نستمر نستمد الدروس الرسالية والعبر الولائية من الذكريات الكربلائية، في ما

قالت السيدة زينب في خطبها بالكوفة: ويلَكم يا أهل الكوفة، أتدرون أيّ كبدٍ لرسول الله فريتُم؟ وأيّ كريمةٍ له أبرزتُم؟ وأيّ دمٍ له سفكتُم؟ وأيّ

المختار الثقفي وولاؤه السياسي هناك من يشكك في الهوية السياسية الموالية لأهل البيت (صلوات الله عليهم) في شخصية المختار، على أساس بعض المواقف التي اتخذها،

مرّ في البحث التفسيريّ أنّ الصراط المستقيم ـ علىٰ عكس السبيل ـ واحدٌ وليس كثيراً وسرّ عدم قبول الصراط للتكثّر هو أنّه من الله وإليه،

من نافلة القول بداية إنّ عناية الإسلام بالعلم ذات ميزة خاصّة بحيث أحاط الإسلام العلم بإطار من الأخلاق الحميدة والهادفة على مستوى الفرد والجماعة، وبأسس

لا شك أن ظاهرة الموت قد أقلقت الإنسان منذ أن وجد على هذه الأرض وواجهها، وهو الذي يطمح إلى الخلود والبقاء، وسيطرت على مشاعره وأحاسيسه،

الركيزة الأهمّ في ديننا هي الفطرة. فلولا وجود الفطرة لم يبق وجه لقول الله تعالى إلى رسوله؛ «إِنَّما أَنْتَ مُذَکِّرٌ»([1]) فإن هذا التذكير بسبب وجود

بالتزامن مع التاسع عشر من شهر محرم الحرام، أطلق أهالي مدينة قم المقدسة في إيران قافلة رمزية من خلال محاكاة قافلة أسرى كربلاء حيث توجهت

كتب يزيد بن معاوية رسالة إلى واليه على الكوفة عبيد الله بن زياد، يطلب منه أن يرسل السبايا إليه بقوله: «سَرّح الأُسَارى إليّ»، فاستدعى ابن
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل