
موضوعات فقه البيئة: رؤية تصنيفية معمقة
عُقدت في رحاب معهد الدراسات العليا للفقه المعاصر، ندوة علمية حول موضوعات فقه البيئة، بوصفه حقلاً معرفياً منهجياً، وتخصصياً، ومؤسَّساً على النظرية. وما يلي هو

عُقدت في رحاب معهد الدراسات العليا للفقه المعاصر، ندوة علمية حول موضوعات فقه البيئة، بوصفه حقلاً معرفياً منهجياً، وتخصصياً، ومؤسَّساً على النظرية. وما يلي هو

قدم فضيلة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ محمد زارعي (الباحث في الفكر الصدري والأستاذ في الحوزة والجامعة) خلال ندوة “التعريف بالأفكار الاقتصادية للشهيد الصدر” قراءةً تحليلية

تُعدّ مسألة «تضخّم علم الأصول» والنسبة بين حجم المباحث التعليمية وكفاءتها الاستنباطية من التحدّيات غير المستحدثة تمامًا في الحوزات العلمية الشيعية. ويتناول هذا البحث، بمنهج

تسعى مقالة «نقد ومراجعة نظريّة النقد الذهبي»، التي كتبها جمعٌ من الباحثين الحوزويّين في مجال المصرفيّة، إلى إثبات أنّ نظام «النقد الذهبي» يفتقر إلى قابليّة

شدّد عضو هيئة رئاسة مجلس خبراء القيادة على ضرورة الإصلاح البنيوي في عمليّة التقنين في البلاد، مطالبًا بألّا يُدرج أيّ مشروع أو لائحة على جدول

إذا كان الحديث عن أسلوب الحوكمة في جمهورية إيران الإسلامية يُراد منه أن يكون تحليليًا، دقيقًا وداخليًا، فلا بد أن يتجاوز مستوى الأحكام الشائعة حول

انعقد المؤتمر الدولي «المدرسة الأصولية في الحلّة» بمشاركة العتبة العباسية المقدسة، ومركز تراث الحلّة، ومعهد القرآن والحديث، في مدينة الحلة بالعراق. وقد تناول هذا الحدث

خاص بشبكة الاجتهاد: إنّ مسألة إمكان قيادة النساء للدراجات النارية ومنحهنّ رخص القيادة، وإن بدت في ظاهرها قضية اجتماعية أو مرورية، إلا أنّها أخذت تتحوّل

في الفضاء الاقتصادي الإيراني بعد الثورة، برز تيّاران فكريان متمايزان، وإن كانا من عائلة فكرية واحدة، سعيا إلى تقديم إجابة محلية ودينية عن الأسئلة المعقّدة

في خضمّ الخطابات القانونية والسياسية السائدة في العصر الحديث، والتي سقطت إما في فخ العلمانية الغربية الراديكالية، أو تخبطت في رؤى طوباوية لإحياء “الخلافة التاريخية”،
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل