
الإمام الهادي (عليه السلام) ومتطلبات الإعداد في ظل الرقابة
تولى الإمام علي بن محمد الهادي (عليهما السلام) الإمامة بعد استشهاد أبيه الإمام محمد الجواد (عليه السلام) سنة (220 هـ) وهو لمّا يبلغ الحلم إذ

تولى الإمام علي بن محمد الهادي (عليهما السلام) الإمامة بعد استشهاد أبيه الإمام محمد الجواد (عليه السلام) سنة (220 هـ) وهو لمّا يبلغ الحلم إذ

النشاطُ والحيويةُ البشريّان عبر العصور – على المستويين الفردي والاجتماعي – مرهونان بنعمتي “الأمل” و”الانتظار”. فبدون أملٍ في المستقبل، تفقد الحياةُ قيمتها ومعناها. وما يبعث

لا يمكن الإحاطة بخصائص الإمام وصفاته وشؤونه الكمالية من قِبل من هو أدنى منه رتبة في مراتب الكمال الإمكاني، وما يتم ذكره هو ما تتلقاه

لعل أحد الاسباب في اقتران بعض الأئمة (عليهم السلام) بنساء غير عربيات، بل من قوميات أخرى كالفارسية أو الرومية أو غيرهما؛ ليكون ذلك علامة بارزة

حول السبب في عدم زواج السيدة فاطمة المعصومة بنت الإمام الكاظم (عليهما السلام) “المعصومة”، المدفونة في “مدينة قم المشرفة”، أقول: قد ذكر اليعقوبي: أن السبب

برؤية المرجع آية الله العظمى الشيخ ناصر مكارم الشيرازي (دام ظله) الخلاصة: إن المناظرات التي خاضها الإمام علي بن موسى الرضا(عليه السلام) لم تكن قضية

تميّزت سامرّاء بكونها مدينة واسعة امتدّ العمران فيها ثمانية فراسخ (نحو ثلاثين كيلومتراً)، وتخلّل ذلك فراغات واسعة وميادين متعدّدة. وقام ازدهارها على إقامة ثمانية خلفاء

الشيخ علي إبراهيم الهادي(*) غسلَ النورُ للأنام دجاها يوم نجل الهادي أنار فناها كبّر المسجد العتيق وطوبى فرحاً بالذي أقام لواها

كان الإمام الحادي عشر (عليه السلام) يرسل لأصحابه وأتباعه في مختلف المناطق رسائل علمية ومعنوية تلعب دوراً على المستوى الفكري والإرشادي وكذلك في الابعاد الأخلاقية.
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل