
إنذار الإمام (قده) حول سكوت الدول الإسلامية امام الكيان الصهيوني
في تقرير لوكالة أنباء جماران ، في التاسع و العشرين من شهریور عام ١٣٦١ ه . ش . (1982م)، وعلى عتبة حلول عيد الأضحى السعيد،

في تقرير لوكالة أنباء جماران ، في التاسع و العشرين من شهریور عام ١٣٦١ ه . ش . (1982م)، وعلى عتبة حلول عيد الأضحى السعيد،

إن كان عقل الإنسان حرّاً، فإنَّه يقضي ويحكم في الأمور كما ينبغي، وكما هي في الواقع، فيرى الخير خيراً، والشرّ شرّاً. أمّا إن وقع تحت

لمّا نقضت بنو قريظة صلحها مع رسول الله(صلى الله عليه وآله)، وانضمّت إلى صفوف المشركين، تغيّر ميزان القوى لصالح أعداء الإسلام. فتحزّبت قريش والقبائل الأُخرى،

قالَ تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَىٰ لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ﴾[1]. بعدَ أنِ انقضتْ أيّامُ شهرِ رمضان، شهرِ القرباتِ إلى اللهِ عزَّ وجلّ، يقفُ المؤمنُ بطمأنينةٍ أمامَ

منطق التفكر التدبر والتأمل والخروج من حالة الإنغلاق الفكري والمعرفي إلى الأفق الواسع والرحب المكنون في العقل، هو ما نزل به القرآن الكريم مكرسا محورية

المستضعَف هو من وقع تحت ضغط متسلّطين أو ظروف معيَّنة، أو ما شابه بهدف إضعافه. ربط الله سبحانه تعالى المن والرحمة وإنزال البركات على ثلة

في تقرير لوكالة (ايرنا) من لندن، ان (الهنان بك) عضو حركة ناتوري كارتا المعادية لإسرائيل، اعتبر ان النظام الصهيوني، مجموعة محاربة للأوامر الالهية، قائلا: ان

{إنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ ءَايَتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَـناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَـوةَ وَممّا رَزَقْنَـهُمْ يَنفِقُونَ *

لقد حاول الإمام الخميني (قدس سره) ومنذ إنشاء الكيان الاسرائيلي الغاصب، تنبيه العالم الإسلامي إلى خطورة ذلك الكيان. لقد حاول الإمام الخميني (قدس سره) ومنذ
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل