
من كلمات الإمام الحسين عليه السلام
تبّاً لكم أيتها الجماعة وترحاً حين استصرختمونا وإلهين، فأصرخناكم موجفين… سللتم علينا سيفاً لنا في أيمانكم! وحششتم علينا ناراً اقتدحناها على عدونا وعدوّكم! فأصبحتم إلباً

تبّاً لكم أيتها الجماعة وترحاً حين استصرختمونا وإلهين، فأصرخناكم موجفين… سللتم علينا سيفاً لنا في أيمانكم! وحششتم علينا ناراً اقتدحناها على عدونا وعدوّكم! فأصبحتم إلباً

من خُطَب الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء قوله: “ألا ترون أنَّ الحقّ لا يُعمل به، وأنّ الباطل لا يُتناهى عنه؟! ليرغب المؤمن في لقاء

سماحة السيّد حسن نصر الله (حفظه الله) اختصرت مقولة الإمام الخمينيّ قدس سره معركة عاشوراء بأنّها كانت معركة “انتصار الدم على السيف”؛ وذلك من خلال

دعاء سيد الشهداء ابي عبد الله الحسين عليه السلام قبل مقتله يوم العاشر من محرم سنة 61 للهجرة. روي عن سيد الساجدين وزين العابدين عليه

في تقرير لمراسل وكالة (جماران)، تحدث حجة الإسلام والمسلمين علي كمساري، رئيس المؤسسة، خلال مراسم عزاء للعاملين فيها، بمناسبة العشرة الأولى لشهر محرم، أقيمت في

السيد نصر الله: لو لم نقم بتكليفنا من يقرأ التاريخ منذ 1400 سنة وما قبلها وما بعدها، ويطالع الأحداث المعاصرة اليوم، يصل إلى نتيجة واحدة؛

حقيقة عاشوراء بحسب ما ورد من أقوال الإمام الخميني قدس سره باعتبارها حدثاً يتخطّى حدود الزمان والمكان حيث إنّ مؤثّريّة شهادة الإمام الحسين عليه السلام

الإمام الحسين عليه السلام الّذي يُقال إنَّه : “الموعود بشهادته قبل استهلاله وولادته، (هذا الّذي) بكته السماء ومن فيها، والأرض ومن عليها” قبل ولادته. 1-

ثار الامام الحسين (ع) ليبسط العدل ويفرض الحكم الإلهي وينقذ الناس من الجهل وليأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وهي أهداف أمر بها القرآن الكريم. وضحى

يعتبر عبيد الله بن الحر الجحفي وجيهاً من وجهاء الكوفة، ورجلاً مرموقاً فيها، يعرف قدر الإمام الحسين عليه السلام ومنزلته وأحقّية تحرّكهِ. لم يكن بالخائف
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل