
دور الأسرة في ثقافة الطفل
ثقافة الطفل تبدأ قبل أن تحمل به أمه، فلا بد من تثقيف الأم وتدريبها على استقبال ابنها الذي لن يشفع له حبها وحده، بل لا

ثقافة الطفل تبدأ قبل أن تحمل به أمه، فلا بد من تثقيف الأم وتدريبها على استقبال ابنها الذي لن يشفع له حبها وحده، بل لا

لعل أحد الاسباب في اقتران بعض الأئمة (عليهم السلام) بنساء غير عربيات، بل من قوميات أخرى كالفارسية أو الرومية أو غيرهما؛ ليكون ذلك علامة بارزة

قال رسول (صلى الله عليه وآله): “من فرح ابنته فكأنما اعتق رقبة من ولد إسماعيل ومن أقر عين ابن فكأنما بكى من خشية الله”. هذا

لقد سخّر الله تعالى جميع مخلوقاته في خدمة الإنسان والرقيّ به نحو الكمال، وهي نِعم لا تدوم ولا تزيد إلا بوجود أسبابها وأداء الواجب نحوها،

حسب مايراه حضرة الأمام(قدس سره)، فأن الثورة الاسلامية، استطاعت احياء الاسلام الأصيل الحقيقي، واظهرت قوة وعظمة الأسلام. لقد جدّد الاسلام السياسي المبني على تلازم و

بقلم: آية الله محمد تقي مصباح اليزدي (رحمه الله ) من كلمة له “قدس سره ” في مؤتمر حول التشيّع / فيلادلفيا تمّوز / 1993

كان يعتقد الامام الخميني قدس سره الشريف أنه يجب أن لا نضغط على الاطفال في العبادة و فرض صورة مليئة بالصعوبات لهم. كان يعتقد الامام

السلام والتحية على باسط العدل الأبدي الأوحد، وحامل لواء تحرير الإنسان من قيود ظلم الاستكبار. مقتطفات من نداء الامام الخميني(قدس سره) بمناسبة ذكرى مولد الإمام

بعد وفاة أبيه داود(ع)، أصبح سيدنا سليمان(ع) نبياً وملكاً لبني إسرائيل في نفس الوقت ودعا الله تعالى أن يمنحه مُلكاً لا مثيل لها فاستجاب الله
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل