
صدى الولاية – العدد 229 – جمادى الأولى 1443 هـ
1- زينب الكبرى (عليها السلام) لم تُصب بالحيرة، وأدركت أيّ طريقٍ ينبغي أن تسلكه، ولم تترك إمامها وحيداً وتذهب. 2- عندما يُقال إنّ الدمّ انتصر

1- زينب الكبرى (عليها السلام) لم تُصب بالحيرة، وأدركت أيّ طريقٍ ينبغي أن تسلكه، ولم تترك إمامها وحيداً وتذهب. 2- عندما يُقال إنّ الدمّ انتصر

شهدت المدن الإيرانية وخاصة مدينة مشهد والعتبة الرضوية المقدسة مراسم خاصة بمناسبة الأيام الفاطمية التي يحييها المحبون بإظهار الحزن والأسى على شهادة السيدة الزهراء (عليها

آية 59 من سورة الأنعام المباركة…. قال تعالى: وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ

قبسات من خطبة الولاية للرسول الاكرم صل الله عليه واله وسلم. وَكُلُّ ذلِكَ لا يَرْضَى اللهُ مِنّي إلاّ أَنْ أُبَلِّغَ ما أَنْزَلَ اللهُ إلَيَّ في

شذرات من خطبة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام في مسجد النبي الاعظم صل الله عليه وآله وسلم المعروفة بالخطبة الفدكية الخالدة، “الجزء السادس”. أَفَخَصَّكُمُ اللهُ

صلاة الاستغاثة بالسيدة فاطمة الزهراء عليها الصلاة والسلام لقضاء الحوائج وهي على الشكل التالي… إذا كانت لديك حاجة إلى الله تعالى وضاق صدرك منها ،

قال الله عزّ وجلّ في محكم كتابه العزيز: (… قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا …) (سورة القصص المباركة: من آية 25).

دعاء الحزين رواه الشيخ الطوسي وكذلك الشيخ الكفعمي، وهو دعاء شريف يُدعى به في صلاة الليل، كان يدعو به الإمام زين العابدين (ع)، وهو عبارة

احتوت هذه المناجاة على مجموعة من المفاهيم، منها: بقاء الإنسان المذنب بين الخوف والرجاء؛ وذلك لأنه لا يُعرف إلى ما ينتهي مآله، هل هو من

الأيّام الفاطمية هي الأيّام التي تسبق شهادة سيدتنا الزهراء(سلام الله عليها) الى حين ذكرى الشهادة، ففي مثل هذه الأيّام من كلّ عام يكثر ويتجدّد الحديث
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل