
سورة الكافرون مكتوبة.. فضلها وأجر قرائتها
سورة الكافرون، هي السورة التاسعة بعد المائة ضمن الجزء الثلاثين من القرآن الكريم وهي من السور المكية، واسمها مأخوذ من الآية الأولى فيها. بِسْمِ اللَّـهِ

سورة الكافرون، هي السورة التاسعة بعد المائة ضمن الجزء الثلاثين من القرآن الكريم وهي من السور المكية، واسمها مأخوذ من الآية الأولى فيها. بِسْمِ اللَّـهِ

والوزن يومئذ الحق قال تعالى: ( وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَىٰ بِنَا

هذه ناحية واسعة تظافرت عليها أرقام تاريخية كثيرة جداً نصنفها في عدّة نقاط: 1 ـ شهادة الإمام الحسن العسكري (ع) بولادة ابنه الإمام المهدي(ع) وفي

هل قام الدليل على عدم إمكانية لقائه «عجل الله تعالى فرجه الشريف»، أم لا؟ في معرض الرد لنا هنا جوابان: الأول: يعتمد مفهوم الفرق بين

إنّ التبشير بقضيّة الإمام المهدي المنتظر (عج) قد انطلقت من القرآن الكريم وكانت مورد اهتمام النبيّ العظيم (صلى الله عليه واله) ثم الإمام المرتضى علي

دور الوالدين في مساعدة المراهقين للتخلص من عاداتهم السيئة بالرغم من أن مرحلة المراهقة مرحلة حرجة، لما تتميز به من تمرد للأبناء وتصاعد للخلافات بين

دعاء يوم الجمعة للامام زين العابدين عليه السلام كما ورد في الصحيفة السجادية. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الْأَوَّلِ قَبْلَ الْأَشْيَاءِ وَالْأَحْيَاءِ ، وَالْآخِرِ

الإشاعات وسبل معالجتها من المنظور القرآني الإشاعة والشائعة تُستعمل لغة في: “الخبر ينتشر من دون التثبّت فيه” (1) وقيل في معناها أيضاً: “خبرٌ مكذوبٌ غير

يعتقد كثيرون أن (حواء) قد خلقت من ضلع من أضلاع (آدم)، بل من الضلع الأيسر لآدم، فهل هذا صحيح؟ إن الرأي الراجح عند شيعة أهل

اللّه والطبيعة من أوهامهم، أن الطبيعة قد وجدت دون موجد، لأنها تحمل علة وجودها بذاتها، لا أنها مخلوقة من قبل كائن يتميز عنها بالاستقلال والقدم
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل