
23 ربيع الأول.. ذكرى ورود السيدة فاطمة المعصومة إلى قم
في هذا اليوم الموافق للثالث والعشرين من شهر ربيع الأول سنة 201 للهجرة وصلت السيدة فاطمة بنت الإمام موسى الكاظم وأخت الإمام علي الرضا عليهم

في هذا اليوم الموافق للثالث والعشرين من شهر ربيع الأول سنة 201 للهجرة وصلت السيدة فاطمة بنت الإمام موسى الكاظم وأخت الإمام علي الرضا عليهم

زيارة وارث، هي إحدى الزيارات المشهورة من بين الزيارات الخاصة للإمام الحسين عليه السلام، وهي مروية عن الإمام الصادق عليه السلام. السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ

هذه الزيارة المختصرة يُزار بها كل إمام من أئمة أهل البيت (عليهم السلام): روى الصدوق في كتاب من لا يحضره الفقيه أنّه سئل الرضا (عليه

الخوف والرجاء وترسيخ العبودية لله عز وجل من الحوافز النفسية التي تعمل على ترسيخ العبودية في النفس والشعور الذاتي بها، هو شعور الإنسان بأنه حقير

عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: “إنا أمرنا معاشر الأنبياء بمداراة الناس، كما أمرنا بإقامة الفرائض”([1]). “كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله

عندما يُبعث الرسول يُحدِثُ ثورةً ويُوجِدُ حركةً ثوريّةً في المجتمع، وهذه الحركة الثورية هي بمعنى إيجاد تيّارٍ جديدٍ يشمل الفكر والعمل والقِيَم وسائر القضايا المطروحة

﴿فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ كَذلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَی

دعاء الحجب أو دعاء الاحتجاب الذي رواه السيد ابن طاووس (رضوان الله عليه) عن النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله)، وقد عده أهل المعرفة من

عندما توجه أمير المؤمنين (عليه السلام) سنة ست وثلاثين إلى البصرة لمواجهة الناكثين (طلحة والزبير) أصحاب الجمل، وتحدو بهم عائشة إلى ذلك المكان الذي قبروا

نقلاً عن كتاب مفاتيح الجنان آية الله الشيخ عباس القمي: سمي يوم الأربعاء باسم موسى بن جعفر وعلي بن موسى الرضا ومحمد التقي وعلي النقي
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل