
الوعي الكوني والفلكي عند الإمام السجاد(ع)
علم الأئمة ليس علما عاديا كما هو عند العلماء والباحثين والمفكرين، وإنما هو علم موروث عن آبائهم الكرام ومن النبي الأعظم (سلام الله عليهم أجمعين)،

علم الأئمة ليس علما عاديا كما هو عند العلماء والباحثين والمفكرين، وإنما هو علم موروث عن آبائهم الكرام ومن النبي الأعظم (سلام الله عليهم أجمعين)،

يذكُرُ أصحابُ السِيَر أنّه لمّا كان ركبُ سبايا الإمام الحسين (عليه السلام) مُتّجهاً إلى الشّام، وصلوا إلى تكريت التي كان أغلب ساكنيها من النصارى،وقد كتبوا

قال الله تعالى في القرآن الكريم:{ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} (الأحزاب:33) صدق الله العلي العظيم. صاحب المبادئ فلا يهمه

ترك الإمام السجاد شيئاً مهماً جداً لكل الأجيال وهي ( رسالة الحقوق)، هذه الرسالة العظيمة التي يتحدث فيها الإمام عن الحقوق المهمة للناس، وعن ثقافة

مناقب ابن شهرآشوب : الدليل على إمامته عليه السلام ما ثبت أن الامام عليه السلام يجب أن يكون منصوصا عليه ، فكل من قال بذلك

أما ثروته العلمية والعرفانية ، فتتمثَّل في أدعيتِه التي رواها المُحَدِّثون بأسانيدهم المتواترة ، التي ألَّفت منها الصحيفة السجَّادية المنتشرة في العالم ، فهي زبور

قال الله تعالى في محكم كتابه العزيز: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُواْ أَن تُصِيبُواْ قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُواْ عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾

نهض الامام السجاد (عليه السلام) بواقع الاسلام والمسلمين بعد استشهاد ابيه الامام الحسين (عليه السلام) من خلال التأسيس لمدرسة الصادقين الباقر والصادق (عليهما السلام). ومن

اللَّهُمَّ إِنَّكَ كَلَّفْتَنِي مِنْ نَفْسِي مَا أَنْتَ أَمْلَكُ بِهِ مِنِّي، وَ قُدْرَتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيَّ أَغْلَبُ مِنْ قُدْرَتِي، فَأَعْطِنِي مِنْ نَفْسِي مَا يُرْضِيكَ عَنِّي، وَ

عبد الملك بن مروان عدو من اعداء أهل البيت لكنه اعترف بفضل الإمام وذلك حينما التقى به ورأى ذبوله من كثرة العبادة فقال له منبهرا:
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل