
زيارة الإمام المهدي عليه السلام يوم الجمعة مكتوبة
يوم الجمعة وهو يوم الإمام الحجة المنتظر صلوات الله عليه وباسمه وهو اليوم المتوقع فيه ظهوره؛ فقل في زيارته: السَّلامُ عَلَيكَ يا حُجَّةَ اللهِ في

يوم الجمعة وهو يوم الإمام الحجة المنتظر صلوات الله عليه وباسمه وهو اليوم المتوقع فيه ظهوره؛ فقل في زيارته: السَّلامُ عَلَيكَ يا حُجَّةَ اللهِ في

سورة الجمعة، هي السورة الثانية والستون ضمن الجزء الثامن والعشرين من القرآن الكريم، وهي من السور المدنية، واسمها مأخوذ من الآية التاسعة فيها، وتتحدث عن

بعد أن أحطنا بالثورة ودوافعها، يلح علينا السؤال التالي: هل اتت الثورة أُكُلَها، هل غيرت واقعاً، وهل صنعت نصراً، وحطمت أعداء؟!. ولربما اتهمها كثيرٌ من

مقوّمات الثورة الحسينيّة ثار الإمام الحسين عليه السلام ليكشف للأمّة الوجه الحقيقيّ للحكّام الّذين يحكمون باسم الدِّين، وليفضح للمسلمين حقيقة الطواغيت الّذين حكموا الناس باسم

الإمام الحسين عليه السلام – مخاطر المرحلة ووسائل المواجهة الآفات الداخلية والخارجية لقد تمّ استشراف الأخبار الّتي تهدّد الإسلام كظاهرةٍ عزيزة، قبل ظهور الإسلام أو

روي عن النبي صلى الله عليه وآله: “ان للجمعة حقا فاياك ان تضيع حرمته او تقصر في شيء من عبادة الله تعالى والتقرب اليه بالعمل

حتى نفهم أثر النبي محمد (ص) في التاريخ لا بد أن نفهم أولاً بأن المنعطفات الكبرى هي التي تتحكم في مجرى التاريخ، فالتاريخ الذي يسير

يستنبط المفسرون نقاطا مهمة من آية الإحسان بالوالدين وهي الآية التي صنّف الله سبحانه وتعالى فيها الإحسان بالوالدين إلی جانب مبدأ التوحيد. وفي إطار تنظیم

دعاء العهد مروي عن الإمام الصادق عليه السلام، وفيه تجديد للبيعة مع صاحب الزمان (عجل الله تعالى فرجه)، وقد أكدت الروايات على المواظبة على قراءته

امتاز الإعلام اليزيدي بغوغائية الإدعاء والبرغماتية (النفعية) من خلال إتباعه للوسائل الإعلامية التالية: 1 ـ التّرهيب والترغيب: اعتمد الخطاب الإعلامي اليزيدي من حيث الأولوية على
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل