
تجليات القيادة والدور المعنوي للإمام الخميني في الدفاع المقدس
من أبرز تجليات القيادة والدور المعنوي للإمام الخميني (رضوان الله عليه) وتأثيره العميق على معنويات الأمة ومجاهدي الإسلام هي قيادته للأمور وهدايته لها خلال ملحمة

من أبرز تجليات القيادة والدور المعنوي للإمام الخميني (رضوان الله عليه) وتأثيره العميق على معنويات الأمة ومجاهدي الإسلام هي قيادته للأمور وهدايته لها خلال ملحمة

السيد وديع الحيدري إنّ من موارد الابتلاء التي سوف يُبتلى بها البعض عند ظهور الإمام عليه السلام ، والتي تكون سبباً لإدخال الشكوك في

تقرير مراسل جماران – في الثلاثين من شهر شهریور سنة 67هـ ش، أصدر الإمام الخميني (قده) رسالة موجّهة إلى الفنانين وأسر الشهداء، أشاد فيها بالفن

نرى اليوم موجات، وراءها مَن وراءها، من أعداء الأمة تشكك في الإيمان بالله وتدعو صراحة أو بشكل مبطّن الى الفصل بين الايمان والعلم، وهذا ما

شعبنا كان يعاني من التشتت والضعف، لكنه تحلى خلال فترة الثورة بصفات هي ذات الصفات التي تحلى بها المسلمون في صدر الإسلام، وهي الانتماء التام

إذا أنتَ استعنتَ بشخص لا يملك زمام أمره، أو استعنت بجماعة مسلوبة الإرادة، أو استعنت بدولة لا تتمتع بالسيادة على قرارها فقد ضيَّعتَ أمرك، وفشلتَ

صرّح الأكاديمي الايراني ورئيس مؤسسة الأربعين الدولية “الشيخ علي رضا بناهيان” أن مسیرة الأربعين الحسيني أفضل فرصة لتعزيز الصلة الروحية بين قلوب الناس والقرآن الكريم

في الصحيفةِ السجّاديّةِ، عنِ الإمامِ زينِ العابدينَ (عليه السلام): «اللّهمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد أَمِينِكَ عَلَى وَحْيِكَ، وَنَجِيبِكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَصَفِيِّكَ مِنْ عِبَادِكَ، إمَامِ الرَّحْمَةِ وَقَائِدِ

تحقيق: نانسي عمر في زمنٍ تفرّقت فيه القلوب قبل الساحات، واحتدمت فيه الأهواء على حساب الحقّ، برز صوتٌ لا تهزّه العواصف ولا تُرهبه التهديدات. هو

عَدّ الأستاذ مرتضى المطهّريّ (ره) الحبّ العمليّ والولاء الصادق الذي كان يكنّه العلاّمة الطباطبائيّ (ره) لأهل البيت (ع)، السبب الأسمى لانجذابه إليه، معتبرًا هذا المزج
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل