
أُسس الصلاح في نهج الامام الخميني (قدس سره)
هناك أمور تُعتبر أساس الصلاح وأبوابه وركائزه، ينبغي التركيز عليها، لأنّنا إن نجحنا في فتح هذه الأبواب بالشكل الصحيح، ستكون كلّ مفردات الصلاح سهلة التناول،

هناك أمور تُعتبر أساس الصلاح وأبوابه وركائزه، ينبغي التركيز عليها، لأنّنا إن نجحنا في فتح هذه الأبواب بالشكل الصحيح، ستكون كلّ مفردات الصلاح سهلة التناول،

لماذا زكاة الفطرة؟ زكاة الفطرة تشريع إسلامي له صفة تعبّدية واجتماعية، وهي تساهم في بناء علاقات الودّ والسلام بين أفراد المجتمع الإسلامي، وتعمل على مكافحة

حديث الإمام القائد الخامنئي (حفظه الله) عن القدس وفلسطين ومستقبلها ليس حديث أماني ومنامات، بل انه حديث مرجع وقائد للأمة منذ عقود بعد رحيل مؤسس

دعاء مروي عن الرسول الاكرم صلى الله عليه وآله وسلم في وداع شهر رمضان المبارك رواه الشيخ جعفر بن محمد بن أحمد بن العباس بن

روى الشيخ الصدوق(قدس سره) في كتابه الخصال عن مكحول قال : ((قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام لقد علم المستحفظون من أصحاب

يقول الله تعالى في محكم كتابه: ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا﴾1 تمهيد ممّا لا ريب فيه أنّ الذكر

وَأَنَّهُمْ ظَنُّواْ كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَداً ﴿وَأَنَّهُمْ ظَنُّواْ كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَداً * وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَـهَا مُلِئَتْ حَرَساً

يوم القدس من أبرز ذكريات إمامنا العزيز، ومؤشر انشداد ثورتنا وشعبنا لقضية القدس الشريف وقضية فلسطين. استطعنا ببركة يوم القدس إحياء هذا الاسم في العالم

يوم القدس لصون قضية فلسسطين من النسيان الأعداء وأذنابهما ومؤامرة “نسيان قضية فلسطين” يوم القدس يوم مهم ومصيري. لأن هناك مؤامرة تُحاك منذ سنوات طويلة

دعوة إحياء يوم القدس العالمي أطلقها الإمام الخميني (رضوان الله عليه) بهدف أن تظل قضية تحرير القدس قضية جامعة وموحدة لكل الأمة الإسلامية مهما كانت
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل