
فانوس رمضان | هل للأزمات الإنسانية اليوم جذور معرفية؟
الجزء الثامن من القرآن الكريم يشمل نهاية سورة الأنعام وبداية سورة الأعراف. وتدور سورة الأعراف حول التحذير من عواقب مخالفة الآيات الإلهية، وتدعو الإنسان إلى

الجزء الثامن من القرآن الكريم يشمل نهاية سورة الأنعام وبداية سورة الأعراف. وتدور سورة الأعراف حول التحذير من عواقب مخالفة الآيات الإلهية، وتدعو الإنسان إلى

الجزء السابع من القرآن الكريم يشتمل على ختام سورة المائدة وبداية سورة الأنعام. وقد نزلت سورة الأنعام بمحورية التوحيد، ومواجهة الشرك، والردّ على شبهات الكافرين،

روى محمود بن لَبيد قال: «خرجتُ إلى أُحد أزور قبور الشهداء، فلمّا انتهيتُ إلى قبر حمزة بن عبد المطّلب عليه السلام، رأيتُ فاطمةَ عليها السلام

يَا مَنْ لَهُ الْعِزَّةُ وَالْجَمَالُ، يَا مَنْ لَهُ الْقُدْرَةُ وَالْكَمَالُ، يَا مَنْ لَهُ الْمُلْكُ وَالْجَلَالُ، يَا مَنْ هُوَ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ، يَا مُنْشِئَ السَّحَابِ الثِّقَالِ، يَا

الشروط السبعة لقبول الأعمال في الروايات أشار خطيب حرم السيدة الكريمة إلى الشروط السبعة لقبول الأعمال قائلاً: بحسب الروايات الواردة عن المعصومين، فإن أهم شروط

انتهى بنا الكلام إلى هذا المقطع الشريف من الدعاء وهو: يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ، يَا خَيْرَ الْفَاتِحِينَ، يَا خَيْرَ النَّاصِرِينَ، يَا خَيْرَ الْحَاكِمِينَ، يَا خَيْرَ الرَّازِقِينَ،

يشمل الجزء السادس من القرآن الكريم نهاية سورة النساء وبداية سورة المائدة. نزلت سورة المائدة محورها الأساسي «الوفاء بالعهد» وتوبّخ على خيانة العهود. وتحتوي هذه

في الحكمة الأربعين من نهج البلاغة: «لِسَانُ الْعَاقِلِ وَرَاءَ قَلْبِهِ، وَقَلْبُ الْأَحْمَقِ وَرَاءَ لِسَانِهِ» لقد وهبنا الله تعالى نعمةً عظيمة اسمها اللسان، وسيلة للتحدث، وللتعبير

في بعض مقاطع دعاء الجوشن الكبير تتجلى أسماء مثل: «سَيِّد السَّادات»، «مُجِيب الدَّعَوات»، «رَافِع الدَّرَجات»، و «دافِع البَلِيّات» لتوضيح أبعاد التوحيد؛ حيث يظهر الله سبحانه

حجّة الإسلام والمسلمين السيّد عبدالرزّاق بيردهقان، خبير الصحيفة السجّادية: بسم الله الرحمن الرحيم؛ شكر الإمام السجّاد عليه السلام اللهَ تعالى في الدعاء الرابع والأربعين من
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل