
حكم الإمام الرضا(ع)
ليس في تاريخ الأدباء والحكماء كتاريخ أهل البيت ( عليهم السلام ) ، حيث إنّهم أثروا العالم الإسلامي والإنساني بروائع آدابهم وحكمهم ، ومن عظيم

ليس في تاريخ الأدباء والحكماء كتاريخ أهل البيت ( عليهم السلام ) ، حيث إنّهم أثروا العالم الإسلامي والإنساني بروائع آدابهم وحكمهم ، ومن عظيم

أما إكرامه للضيف ، فكان ( عليه السلام ) يكرم الضيوف ، ويغدق عليهم بنِعَمِه وإحسانه ، وكان يبادر بنفسه لخدمتهم . وقد استضافه شخص

دعوة المأمون للإمام الرضا(عليه السلام) وجّه الخليفة المأمون العبّاسي دعوته إلى الإمام علي الرضا(عليه السلام)، وطلب منه المسير من المدينة المنوّرة إلى خراسان ـ مقرّ

من ادعية الامام الصادق عليه السلام، دعاء طلب الثبات على العقائد الحقة وأصول السعادة دعاؤه (عليه السلام) في طلب الثبات على العقائد الحقة وطلب أصول

دعاؤه (عليه السلام) في ايّام الغيبة روي عن مولانا الامام الصادق (عليه السلام) ضمن حديثٍ ذكر فيه مِحنةَ المؤمنين في عصر غيبة الامام الثاني عشر

دخل أبو شاكر الديصاني – وهو زنديق ملحد – على الإمام الصادق ( عليه السلام ) وقال : يا جعفر بن محمّد دلِّني على معبودي

كان عند الإمام الصادق ( عليه السلام ) جماعة من أصحابه ، فيهم هشام بن الحكم وهو شاب ، فقال الإمام ( عليه السلام )

تمهيد يعتبر عهد الإمامين الباقر والصادق عليه السلام عهد الانفراج الفكري لمدرسة أهل البيتعليهم السلام طبعاً قياساً للعهود السابقة التي مرت بها الأمة الإسلامية وأسباب

وهو يوم الإمام الحجة المنتظر صلوات الله عليه وباسمه وهو اليوم المتوقع فيه ظهوره؛ فقل في زيارته: السَّلامُ عَلَيكَ يا حُجَّةَ اللهِ في أرضِهِ، السَّلامُ

﴿فَبِمَا رَحۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمۡۖ وَلَوۡ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلۡقَلۡبِ لَٱنفَضُّواْ مِنۡ حَوۡلِكَۖ فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ وَشَاوِرۡهُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِۖ فَإِذَا عَزَمۡتَ فَتَوَكَّلۡ عَلَى
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل