
علم النبي صلى الله عليه وآله بالغيب
السؤال: هل كان للنبيّ علمٌ بالغيب؟ فإن كان كذلك، فلماذا لم يكن يعمل دائماً على وفق هذا العلم؟ وإن لم يكن له علمٌ بالغيب، فكيف

السؤال: هل كان للنبيّ علمٌ بالغيب؟ فإن كان كذلك، فلماذا لم يكن يعمل دائماً على وفق هذا العلم؟ وإن لم يكن له علمٌ بالغيب، فكيف

السؤال: هل تأثّر الإماميّة في التبويب بالتأليف السنيّ؟ فقد ورد في كتاب [المذاهب الإسلاميّة الخمسة ص184]: (وإذا رجعنا إلى تاريخ دخول التبويب القديم إلى مجال

الابتلاءات والصعوبات ليست مجرد وسيلة لإظهار الجوهر الداخلي للإنسان، بل هي ذاتها سبب في تطويره وتكامله. هذه الصعوبات تعمل على تطهير القلوب من الشوائب، وتقوية

غالبية الناس ليست معيارًا للحق. قال الله تعالى في القرآن: «أَكْثَرُ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ». إن عدم قبول الإسلام من قبل معظم الناس يعود إلى عوامل

أكّد حجّة الإسلام محمدي شاهرودي، في ردّه على من يزعمون أنّهم «يؤمنون بالله لكن لا يؤمنون بالنبي ولا بأهل البيت ولا بالقرآن»، أنّ هذا الادّعاء

في الجواب عن هذا السؤال، هناك عدّة نقاط جديرة بالاهتمام. أوّلًا: لا توجد لدينا رواية مباشرة تنصّ على أنّ «الفقر يُذهب الدين». نعم، توجد روايات

السؤال: هل الله لا يعرف اللغة الفارسيّة حتى يجب أن نكلّمه بالعربيّة؟ الجواب: في الحقيقة أنّ الله خلق جميع اللغات وخلق جميع البشر، وهو يسمع

إن الله سبحانه وتعالى لم يترك البشرية قط دون هادٍ أو دليل، ففي سائر العصور، كان أوصياء الأنبياء السابقين يضطلعون بمهمة هداية الناس.وفي الفاصل الزمني

إن أداء الصلاة ليس حاجةً لله سبحانه، بل هو سانحةٌ لنا لنزكي قلوبنا وأرواحنا، ونهتدي إلى المسار القويم في حياتنا.لطرح التساؤلات الطفولية حول الذات الإلهية،

الجواب: لعلّ هذا السؤال يراود ذهنك كلما جال خاطرك في ملكوت الجنة: إذا كانت الجنة هي موطن السعادة المطلقة، فكيف يسعني بلوغها دون من أحب؟
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل