
هل يعني بقاء الطاقة أنها أزلية ولا تحتاج إلى خالق؟
إن التصوير الزائف للتعارض بين العلم التجريبي والمعتقدات الإلهية كان ولا يزال أرضية لطرح شبهات متنوعة في الفضاء الافتراضي. ومن هذه الإشكالات، التعميم غير الصحيح

إن التصوير الزائف للتعارض بين العلم التجريبي والمعتقدات الإلهية كان ولا يزال أرضية لطرح شبهات متنوعة في الفضاء الافتراضي. ومن هذه الإشكالات، التعميم غير الصحيح

من المنظور الديني، يكمن النجاح الحقيقي في السموّ المعنوي وعبودية الله تعالى، لا في المؤشرات المادية والظاهرية التي، خلافًا للتصور الشائع، لا تصلح وحدها معيارًا

إن الله تعالى لم يُرِد قط سقوط عباده، بل إن أوجه التفاوت البيئي ناتجة عن إساءة الإنسان استخدام اختياره وانحرافه عن النظام التشريعي الإلهي. وفي

قد يكون المزاح مع المقدسات باعثاً على الفرح أحياناً، إلا أنه ينبغي أن يكون بعيداً عن الإهانة وإثارة الشبهات؛ لأن المزاح حتى لو خلا من

في مدرسة المقاومة، لا تعني الشهادة نهاية الدور والتأثير، بل تمثل بداية مرحلة جديدة من التأثير العميق. فدماء المجاهدين في سبيل الحق، تتجاوز حضورهم الجسدي،

كان قوم عاد يعيشون في أرض تُسمّى «الأحقاف» (شبه الجزيرة العربية أو اليمن)، وكانوا يتمتعون بقامات طويلة وهيئات جميلة وأجسام قوية، ويعيشون في مدن عامرة

إن قضية حقوق المرأة وسعيها إلى الوصول إلى حقوقها لها تاريخ طويل، إلا أن الحركة النسوية المطالبة بالمساواة، والمعروفة باسم «النسوية» (Feminism)، تعود، بصورتها المنظمة

في الإسلام، معيار كرامة الإنسان هو التقوى، وليس الجنس؛ وقد ذكر القرآن الكريم في الآية 35 من سورة الأحزاب عشرة من فضائل الإنسان بصورة متساوية

إذا اعتبرنا الحجاب أمراً عرفياً، فلن نتمكن أساساً من تحديد ضوابط واضحة له. والنتيجة الثانية هي أن الحجاب لن يكون أمراً ثابتاً، بل سيظل متغيراً

لا ينبغي الخلط بين فرض الانضباط الأمني واستخدام وسائل الردع القسرية من جهة، وتحقيق الغايات السامية للشريعة من جهة أخرى. فالقيمة الأخلاقية، وفق منطق الوحي،
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل