
السؤال: لماذا خلقني الله؟ أنا لم أُرِد أن أُخلَق فلماذا أوجدني؟ ألكي أُذنب في النهاية ثم أُلقى في جهنّم؟
الجواب: إنّ هذا التساؤل لا يكتسب معناه الحقيقي إلا عندما ندرك أنّ أصل الخَلق هو عطيّة إلهيّة، لم يُحسن كثيرٌ منّا بعدُ تقديرَ حقيقتها الواضحة.

الجواب: إنّ هذا التساؤل لا يكتسب معناه الحقيقي إلا عندما ندرك أنّ أصل الخَلق هو عطيّة إلهيّة، لم يُحسن كثيرٌ منّا بعدُ تقديرَ حقيقتها الواضحة.

الجواب: الإنسان كائن عاقل، مفكر وباحث عن الحقيقة؛ أي أنّه عند تفاعله مع البيئة المحيطة، يطرح على نفسه أسئلة متعددة. وكلما نما ونضج عقله، ازدادت
الجواب: يقول آية الله مكارم شيرازي صاحب كتاب “تفسير الامثل”، بعد مناقشته لمعنى أمّيّة النّبيّ صلّى الله عليه وآله: من مجموع ما قلناه نستنتج: 1
الجواب: إنّ الهداية الإلهية كانت على الدوام متناسبة مع الزمان والبيئة الاجتماعية التي أُرسل إليها الأنبياء؛ فكمال الإسلام لا يعني نقص الأديان السابقة، بل يشير

الجواب: الشّهادة مقامٌ يناله مَن سمحت نفسه بالموت في سبيل الله تعالى، فقدّم نفسه وبذل روحه في الميدان العسكريّ لمواجهة الأعداء، فهذا هو الشّهيد حقًّا

قبل الجواب، لا بدّ من التّذكير بأنّ العدل هو «إعطاء كلّ ذي حقٍّ حقَّه». وبناءً على هذا، فإنّ صدق عنوان العدل يتوقّف على وجود حقّ

في كتابه “وصول الأخيار إلى أصول الأخبار” يجيب الشيخ حسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي عن هذا الأمر بقوله: وقد وجّه أهل السنّة الطعن إلينا

الجواب: قبل الدخول في صلب الموضوع، ينبغي التأكيد على أنّ الله سبحانه رحمن رحيم، لا يضيع أجر أي عمل صالح. فحتى لو كان الإنسان غير

الجواب: لماذا خُلق إبليس من تلك المسائل القديمة التي شغلت أذهان الكثيرين، إذ تنطوي على طبقات خفية لا يُفهم عمقها إلّا إذا تأمّلنا حقيقة الاختيار

الجواب: نقلًا عن الأستاذ محسن قرائتي في إحدى محاضراته، حيث تناول شبهة: «لماذا تمطر السماء بغزارة في بلاد الكفار، وتقلّ الأمطار في البلدان الإسلامية؟» يقول
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل