
رؤية قرآنية حول السلام العالمي
بقلم “أ. د فرح موسى”؛ رئيس المركز الإسلامي للبحوث والدراسات القرآنية في لبنان إن البحث في موضوع السلام، وعن الموقف القرآني منه لا بد أن يؤسس له

بقلم “أ. د فرح موسى”؛ رئيس المركز الإسلامي للبحوث والدراسات القرآنية في لبنان إن البحث في موضوع السلام، وعن الموقف القرآني منه لا بد أن يؤسس له

الإمامة استمرار للهداية الإلهيةبعث الله الأنبياء والرسل عليهم السلام من أجل هداية البشر، فحملوا إلى الناس برنامج الإله وشريعته الكفيلة بإيصال الإنسان إلى السعادة الحقيقيّة

ما معنى صاحب الأمر؟ إنّ مصطلح (صاحب الأمر) وإن كان مشهوراً بين الناس أنّه مصطلح خاص بالإمام المهدي المنتظر (عجّل الله فرَجَه)، لكنّ الصواب أنه

إنّ عشق الكمال من الأمور الفطرية التي جبلت عليها سلسلة بني البشر بأكملها, بحيث إنك لن تجد فرداً واحداً في كل المجموعة البشرية يخالفها. إنّ

يعرف الإمام السجاد عليه السلام في حديث خيرة أهل الزمان هكذا: “إِنَّ أَهْلَ زَمَانِ غَيبَتِهِ الْقَائِلُونَ بِإِمَامَتِهِ الْمُنْتَظِرُونَ لِظُهُورِهِ أَفْضَلُ أَهْلِ كلِّ زَمَانٍ”. روي عن

بقلم الباحث اللبناني في الدراسات الاسلامية السيد بلال وهبي قال الله سبحانه وتعالى: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ﴿سورة

بقلم الكاتب والباحث اللبناني في الدراسات الاسلامية “السيد بلال وهبي” قال الله تعالى: وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ

مما ورد في خطاب الشهيد الأسمى السيد حسن نصر الله (رضوان الله عليه) في الاقتداء بالإمام الحسين (عليه السلام) والثبات على الموقف الحق: نتعلّم من

عَدّ الأستاذ مرتضى المطهّريّ (ره) الحبّ العمليّ والولاء الصادق الذي كان يكنّه العلاّمة الطباطبائيّ (ره) لأهل البيت (ع)، السبب الأسمى لانجذابه إليه، معتبرًا هذا المزج

في الصحيفةِ السجّاديّةِ، عنِ الإمامِ زينِ العابدينَ (عليه السلام): «اللّهمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد أَمِينِكَ عَلَى وَحْيِكَ، وَنَجِيبِكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَصَفِيِّكَ مِنْ عِبَادِكَ، إمَامِ الرَّحْمَةِ وَقَائِدِ
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل